عدن - رويترز - قالت مصادر طبية وشهود عيان إن قوات الأمن اليمنية فتحت النار لتفريق احتجاج نظمه نشطاء انفصاليون في مدينة عدن الساحلية في جنوب البلاد وفي بلدة قريبة امس مما أدى إلى سقوط ما لا يقل عن ستة قتلى.
 وأشاعت الاضطرابات التي أطاحت بالرئيس السابق علي عبد الله صالح قبل نحو عام الفوضى على نطاق واسع وتأججت خلالها مشاعر انفصالية في جنوب اليمن بعد ما يقرب من 20 عاما على قمعها في حرب أهلية قصيرة.
 وذكر الشهود أن قوات الأمن أطلقت النار على عشرات الانفصاليين في عدن أثناء تنظيمهم مظاهرة ضد الرئيس عبد ربه منصور هادي في الذكرى السنوية لانتخابه.
 وقال مسؤول أمن محلي إن شخصا قتل دون أن يدلي بتفاصيل. غير أن شهود عيان ومصادر طبية قالوا إن أربعة رجال قتلوا وأصيب حوالي 40 آخرون.
 وقالت مصادر طبية وشهود عيان إن مسؤولا أمنيا وناشطا قتلا في اشتباكات في الضالع شارك فيها انفصاليون جنوبيون.
 ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من متحدثين باسم أجهزة الأمن والحكومة.
 واحتشد الانفصاليون امس احتجاجا على احتفال أنصار منصور هادي بالذكرى السنوية لانتخابه في مدينة عدن الجنوبية العاصمة السابقة لليمن الجنوبي المستقل.
 وقال شاهد عيان إن الجيش دفع بعربات مدرعة إلى منطقتي خور مكسر وكريتر في عدن اللتين شهدتا معظم الاحتجاجات.

الجمعة 2013-02-22