المفرق - توفيق أبوسماقة- عقدت هيئة شباب كلنا الاردن في محافظة المفرق أمس,جلسة حوارية حول مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني الاخير.
واتفق المشاركون على ان الخطاب أتسم بالوضوح والصراحة، وفتح آفاقا واسعة للنهوض بالوطن,مؤكدين ان التعبير العفوي الذي عبر عنه ابناء الشعب الاردني الواحد الذين حضروا لقاء جلالة الملك وهم يمثلون محافظات المملكة جميعا وكل الاحزاب والاطياف والايدولوجيات السياسية، انما هو افضل تعبير عن العلاقة الاستثنائية التي تربط القائد بالشعب تلك العلاقة المبنية على اسس وجذور عميقة من الاحترام والتقدير والثقة المتبادلة.
وقالت النائبة الدكتورة ريم ابو دلبوح,إنه يجب اتخاذ حلول جذرية لمعالجة الفقر والبطالة والتوسع في انشاء المشاريع الصناعية والإنتاجية وخصوصا في المناطق البعيدة عن العاصمة وفتح المجال أمام الشباب للحصول على قروض مدعومة وبأسعار تفضيلية لمشاريع صغيرة ومتوسطة، والمبادرة بالاحلال التدريجي للعمالة الأردنية محل العمالة الوافدة وإعادة دراسة المستوى العام للأسعار والأجور وربطها بالتضخم والرواتب التقاعدية.
 وقال النائب حمزة اخو ارشيدة,إنه من الضروري تحسين كفاءة التحصيل الضريبي، وفرض عقوبات مدروسة على المتهربين من الضريبة، وضمان توزيع عادل لايرادات الضريبة على القطاعات الخدمية والتنموية، وتحسين الادارة الضريبية، وأدوات الجباية العامة، وتخفيف الضرائب على المواطنين.
وثمن اخو ارشيدة التعديلات الدستورية الأخيرة، وقانون الانتخاب، وقانون الأحزاب، وما أورده جلالة الملك في خطابه التاريخي من أن صوت المواطن في الانتخابات النيابية المقبلة سيحدد تركيبة البرلمان والحكومة البرلمانية القادمة، فإن هذه الانتخابات تشكل جسرا مهما في نقل الحراك الشعبي من الشارع إلى قبة البرلمان وإحداث الإصلاحات المطلوبة.
وأكد النائب نايف خزاعله على ضرورة تطويرعمل الأحزاب الاردنية لتصبح أحزابا برامجية تسهم في دعم الحياة السياسية والبرلمانية وتحقيق رؤية جلالة الملك في فرز مجلس نيابي كفؤ بأرداة شعبية كاملة تؤدي الى تشكيل حكومات برلمانية خلال الفترة القادمة، وأجراء مراجعات عامة على قانوني الانتخابات النيابية والبلدية وفق تكاملية ما بين الدولة ومؤسساتها والنخب السياسية والأحزاب، وتعزيز الثقافة الديمقراطية والسياسية لدى المجتمع وتعزيز دور الجامعات والاتحادات الطلابية في الحراك السياسي الايجابي.
وأكد منسق الهيئة في المفرق صدام خوالده,ضرورة ربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل وتطوير النظام التعليمي وتكنولوجيا المعلومات وبناء شراكات حقيقية ما بين القطاع العام والخاص وتحفيز الابداع والتطوير لدى الطلبة وتحديث البنى التحتية للمؤسسات التعليمية والمناهج الدراسية وتحسين أوضاع المعلمين وضرورة أعادة تطوير البنى التحتية في الطرق والجسور والانفاق واستحداث المراكز الصحية والمستشفيات والمراكز العلاجية.