عمان - محمد الزيود-دعا نقيب الممرضين محمد حتاملة الممرضين الاردنيين العاملين في ليبيا الى العودة الى المملكة بعد تعرض أحدهم للطعن اثناء عودته من عمله الى مكان سكنه على ايدي اشخاص مجهولين قاموا بسلب ما كان بحوزته. وأشار إلى أن الاعتداء كاد أن يودي بحياة الممرض، وحالة الممرض العامة استقرت بعد دخوله المستشفى. وعلى صعيد آخر رفض الحتاملة وجود ممرضات أجنبيات، مطالبا بتعيين الممرضين الأردنيين في الوظائف المتاحة.
وحمّل وزارة المالية مسؤولية عدم مرونتها في اجراءات التعيين رغم ان فرص التعيين موجودة دون الحاجة الى أعباء مالية اضافية.
وأكد حتاملة أن يوم 25 من الشهر الجاري والمقرر ان يتوقف فيه الممرضون العاملون في وزارة الصحة والجامعة الاردنية عن العمل، معتبرا هذا اليوم دعوة لتحريك اجهزة الحكومة من اجل مواكبة الحلول المتاحة لمشكلات المهنة.
والمح الى أن التوقف عن العمل لن ينتهي حتى تتحرك الحكومة جديا لانصاف المهنة وتحقيق حقوق الممرضين المالية والتوظيفية في وزارة الصحة ومستشفى الجامعة الاردنية.
ولفت إلى أنه لا توجد زيادة في أعداد الممرضين العاملين في وزارة الصحة بل ان هناك نقصا شديدا في اعداد الممرضين، مضيفا أن الأرقام التي تخرج بها مديرية التمريض في وزارة الصحة ارقام مرفوضة ولاتنسجم مع واقع الامر وضغط العمل.
واشار الى انه تم الاتفاق مع وزارة الصحة على ان تقوم النقابة بالتعاون مع امين عام وزارة الصحة الدكتور ضيف الله اللوزي بان تتم اعادة تقييم الاعداد وحاجة المستشفيات والمراكز الصحية للممرضين، مؤكدا أن المستشفيات والمراكز الطبية بحاجة الى اعداد من الممرضين تعوض النقص الحاصل في اعداد الممرضين.
واوضح حتاملة أن النقابة تعمل بالشراكة مع مجلس التمريض الاردني من اجل التخصص في التمريض، والذي يعني تثبيت الممرض في مجال عمله واكسابه التدريب اللازم من اجل الوصول الى التخصص.