عمان - بترا- يحيي الاردنيون اليوم الذكرى الرابعة عشرة ليوم الوفاء والبيعة، ويؤكدون انتماءهم لوطنهم وولاءهم المتجدد لمؤسسة العرش الهاشمي بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي عزم منذ بدايات عهده المجيد على أن يكون الأردن أنموذجا في الديمقراطية والإصلاح الشامل .
وبهذه المناسبة يستذكر الاردنيون بفخر واعتزاز ما تحقق من انجازات في عهد المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه ، الذي سطر ومعه الأوفياء والمخلصون من أبناء الشعب الأردني الواحد أعظم ملحمة وطنية، وتاريخا حافلا بالعطاء والانجازات والبناء طوال ما يقارب الخمسة عقود قاد فيها رحمه الله الأردن بحكمة وبعد نظر وحسن قراءة للمتغيرات .
وتعود ذاكرة الأردنيين إلى السابع من شباط للعام 1999 حين تمكنوا بهمة واقتدار من استيعاب الموقف الدقيق والمرحلة المفصلية في تاريخ وطنهم، فكان الانتقال السلس للسلطات الدستورية عقب رحيل المغفور له الحسين صاحب السيرة العطرة وصانع قصة انجاز يعرفها القاصي والداني في بناء دولة ثابتة الأركان لينجح الوطن في مداواة الجراح والالآم لفراق الملك الباني، وليقف أبناؤه بحزم وثبات إلى جانب من نذره لخدمة وطنه وأمته جلالة الملك عبدالله الثاني.
وتلقى جلالة الملك عبدالله الثاني برقيات تهنئة امس من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لتولي جلالته سلطاته الدستورية، عبروا فيها عن أسمى آيات الإخلاص والوفاء للعرش الهاشمي، داعين الله العلي القدير أن يحفظ جلالته وان يبقيه ذخرا وسندا للأردن ويسدد خطاه لما فيه خير الوطن والمواطن.
وجدد مرسلو البرقيات عهد الوفاء والبيعة لجلالة الملك، والدعم لمسيرة البناء والعطاء التي يقودها جلالته، على طريق الإصلاح والتطوير والتغيير في شتى الميادين، وصولاً إلى انجازات ترقى لطموح الأردنيين وقيادتهم.

التفاصيل في المحليات