عمان-شروق العصفور - نظمت مديرية الثقافة في أمانة عمان الكبرى صباح أمس في الحديقة الألفية وبالشراكة مع الملتقى التربوي العربي، ورشة عمل خاصة بالمؤسسات الثقافية الفاعلة داخل مدينة عمّان بعنوان:» جيرة المؤسسات الثقافية في عمان».
وتتلخص الرؤيا في المشروع إلى إستعادة النسيج القيمي والإنساني لمدينة عمان كمركز حضري تعلمي ومضياف يحتفي بغنى المدينة وتنوعها بأهلها وضيوفها، مبني على إستعادة الناس لمسؤوليتهم عما يتعلمون وعن نقل معارفهم للآخرين.
وتهدف مبادرة «جيرة» إلى تطوير مفهوم ونموذج للمدينة العربية التعليمية والمضيافة وتوثيق التجربة وتعميمها إضافة إلى الكشف عن الكنوز غير المرئية، وبناء شراكات مع مبادرات تطوعية منبثقة من الأفراد والمؤسسات والتشبيك ما بينها، وتحويل مساحات المدينة إلى مساحات تعلم مفتوحة للجميع، بالإضافة إلى الخروج من النمط الإستهلاكي لنمط حياة صحي وبناء.
وقال المدير التنفيذي للشؤون الثقافية المهندس سامر خرينو:» هذه المبادرة الأولى التي تجمع بين المؤسسات الثقافية في عمان من أجل إطلاق هذا المشروع».
وأضاف خرينو:» شعار الدائرة الثقافية في أمانة عمان هو»الثقافة من أجل التنمية»، فلا يوجد فئة واحدة يمكن أن تتحمل المسؤولية الكاملة في إطلاق مثل هذه المبادرة من أجل تنمية ثقافة المجتمع المحلي، في ظل الأزمات المالية التي تعاني منها كل المؤسسات».
من جهتها قالت رئيس مجلس إدارة الملتقى التربوي العربي سيرين حليلة:» بدأت رحلة الملتقى التربوي العربي عام 1998 بتأسيس من الدكتور منير فاشه، وتمحورت الفكرة التي طرحها في التركيز على ما هو موجود وما يملكه الناس في العالم العربي بدلا من التركيز على النواقص والحاجات».
وأضافت حليلة:» عبر 14 عاما خلت ساهم الملتقى التربوي العربي بتعزيز ثقافة المبادرة وبناء معارف جديدة, وقد قام الملتقى التربوي العربي بتطوير عدد من البرامج والمشاريع العربية منها: «سفر», «حكايا», «موارد عربية», «وجيرة».