مدن وعواصم - ا ف ب - تأهلت منتخبات تونس والمغرب وغانا ومالي وزامبيا حاملة اللقب ونيجيريا امس الامل الى نهائيات النسخة التاسعة والعشرين كأس امم افريقيا 2013 لكرة القدم المقررة مطلع العام المقبل في جنوب افريقيا.
وبلغ منتخب تونس بطل 2004 النهائيات بعد تعادله السلبي مع ضيفه السيراليوني 0-0 في المنستير ضمن اياب الدور الحاسم.
وكانت مباراة الذهاب انتهت بالتعادل 2-2 في فريتاون في 8 ايلول الماضي، فتأهلت تونس لتسجيلها هدفين خارج ارضها.
وعوض منتخب المغرب خسارته ذهابا 0-2 امام موزامبيق بفوز سهل ايابا في مراكش برباعية نظيفة تناوب على تسجيلها عبد العزيز برادا وحسين خرجة من ركلة جزاء ويوسف العربي الاهداف.
ويبلغ المنتخب المغربي نهائيات كأس الامم الافريقية للمرة السادسة عشرة في تاريخه الذي يتضمن لقبا واحدا تحقق عام 1976.
هذا وكان المنتخب الغاني قص شريط المتأهلين بعدما كرر فوزه على مالاوي 1-0.
على ملعب سيفو في العاصمة ليلونجوي، سجل افريي اكواه لاعب بارما الايطالي بعد عرضية من اندري ايوو (3) الهدف، علما بان غانا كانت قد فازت ذهابا 2-0.
ووصلت غانا الى نصف نهائي النسخ الثلاث الاخيرة واحرزت اللقب 4 مرات (1963 و1965 و1978 و1982)، وبلغت النهائيات للمرة الخامسة على التوالي والتاسعة عشرة في تاريخها.
وابتسمت ركلات الترجيح الماراتونية لمنتخب زامبيا حامل اللقب وفتحت له باب التأهل على حساب اوغندا.
وسجلت زامبيا تسع ركلات متتالية بعد فشل القائد كريستوفر كاتونجو في الركلة الاولى.
وحقق منتخب مالي فوزا كبيرا على مضيفه بوتسوانا 4-1 بعد فوزه ذهابا 3-0 على ارضه في باماكو ليتأهل بمجموع المباراتين 7-1.
وكانت مباراة الذهاب انتهت بالتعادل 2-2 في باينسفيل.
وتوقفت مباراة السنغال وضيفه ساحل العاج في دكار قبل ربع ساعة على نهايتها بسبب اشعال النيران في المدرجات.
وكان منتخب ساحل العاج فاز ذهابا 4-2 في ابيدجان.
وشارك في المباراة بعض النجوم العالميين للعبة على غرار العاجيين ديدييه دروجبا والشقيقين يحيى وكولو توريه وجرفينيو وارونا كونيه وشيخ تيوتي والسنغاليين دمبا با وبابيس سيسيه وموسى سو.
واعلن مسؤول فدرالي بعد 40 دقيقة على اندلاع اعمال الشغب، الايقاف النهائي للمباراة.
وخرجت مصر التي كانت تسعى إلى إحراز لقبها الثامن (رقم قياسي) بشكل مفاجىء في الدور السابق على يد جمهورية افريقيا الوسطى.
وحقق منتخب الرأس الاخضر المفاجأة امس حين بلغ النهائيات للمرة الاولى في تاريخه رغم خسارته امام مضيفه الكاميروني 1-2 في اياب الدور الحاسم من التصفيات.
وكان منتخب الرأس الاخضر فاجأ الكاميرون، بطلة 1984 و1988 و2000 و2002، بالفوز عليها ذهابا 2-0، ما استدعى عودة نجم برشلونة الاسباني وانتر ميلان الايطالي السابق وانجي ماخاشكالا الروسي حاليا صامويل ايتو الى المنتخب بجانب عدد من «الحرس القديم».
وكان ايتو، اكثر اللاعبين الافارقة فوزا بالالقاب في القارة الاوروبية، اعلن سابقا اعتزاله اللعب دوليا بسبب عقوبة الايقاف التي صدرت بحقه ل15 شهرا، ثم لثمانية اشهر بعد تخفيضها، لتحريضه زملائه على عدم السفر الى الجزائر لخوض مباراة ودية في تشرين الاول2011.
وجاءت عودة ايتو (31 عاما) الى المنتخب بتشجيع من رئيس البلاد بول بيا، وهو لم يكن اللاعب الوحيد الذي سجل عودته اذ تواجد الى جانبه لاعبين مثل بيار وومي واشيل ويبو وجون ماكون وموديست مبامي الذين استدعاهم المدرب الجديد جان بول اكونو، خلف الفرنسي دوني لافانيي، بهدف تعويض الخسارة التي منيت بها الكاميرون ذهابا، الا ان المفاجأة تواصلت امس حين تقدم الضيوف بهدف سجله الميدا في الدقيقة 22، قبل ان يدرك لاعب الاهلي الاماراتي اكيلي ايمانا التعادل لاصحاب الارض في الدقيقة 31 ثم انتظروا حتى الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائه ليسجلوا هدف التقدم بواسطة فابريس، لكن ذلك لم يكن كافيا لتجنيبهم الغياب عن البطولة القارية للمرة الثانية على التوالي.
وفي لقاء اخر، عاد المنتخب الاثيوبي من بعيد وعوض خسارته ذهابا امام ضيفه السوداني 3-5 وتأهل الى النهائيات المقررة مطلع العام المقبل في جنوب افريقيا بالفوز عليه 2-0 امس في اياب الدور الحاسم.
ويدين المنتخب الاثيوبي، بطل 1962، بتأهله الى النهائيات القارية للمرة الاولى منذ 1982 (خرج حينها من الدور الاول) والعاشرة في تاريخه الى ادان جيرما وسعيد صلاح الدين اللذين سجلا هدفي المباراة في غضون ثلاث دقائق (61 و64 على التوالي)، لتتبخر امال المنتخب السوداني بالمشاركة في النهائيات للمرة الثانية على التوالي والتاسعة في تاريخه المتوج باللقب عام 1970.
وفي مباراة اخرى، بلغ منتخب نيجر النهائيات للمرة الثانية على التوالي وفي تاريخه بفوزه على ضيفه الغيني 2-0 امس.
وكان منتخب غينيا حسم لقاء الذهاب لمصلحته 1-0 وبدا في طريقه للعودة من النيجر ببطاقة تأهله الى النهائيات للمرة الحادية عشرة في تاريخه (افضل نتيجة له المركز الثاني عام 1976) قبل ان تهتز شباكه في الدقيقة 74 بهدف لمحمد شيكوتو.
وعندما اعتقد الجميع ان المنتخبين يتوجهان الى شوطين اضافيين خطف تالاتو بوبكر هدف الفوز والتأهل لاصحاب الارض في الدقيقة 85.
وبلغ المنتخب التوجولي الننهائيات ايضا للمرة الثامنة في تاريخه بفوزه على ضيفه الغابوني 2-1 امي.
وكان المنتخب التوغولي عاد ذهابا من ليبفريل بتعادل ثمين 1-1، ثم تمكن امس من التقدم على ضيفه بهدفين نظيفين لوومي واديبايور قبل ان يسجل دانيال كوزان هدف التعادل.
وفي لقاء اخر، قاد مانوتشو جونسالفيش المنتخب الانغولي للتأهل الى النهائيات للمرة الخامسة على التوالي والسابعة في تاريخه بتسجيله هدفي الفوز على زيمبابوي 2-0 امس.
وكان المنتخب الانغولي الذي تبقى افضل نتيجة له في النهائيات بلوغه الدور ربع النهائي عامي 2008 في غانا و2010 على ارضه، خسر لقاء الذهاب 1-3 فتأهل الى النهائيات بفضل الهدف الذي سجله خارج قواعده.
وسجل مانوتشو الذي يدافع عن الوان بلد الوليد الاسباني بعد ان لعب لفترة وجيزة مع مانشستر يونايتد الانجليزي، هدفي اللقاء في الدقائق الاولى حارما زيمبابوي من بلوغ النهائيات للمرة الاولى منذ 2006 والثالثة في تاريخها.
ويتأهل الى النهائيات 15 منتخبا اضافة الى جنوب افريقيا المضيفة، وقد انضم منتخب انغولا الى منتخبات الرأس الاخضر واثيوبيا وغانا ومالي وزامبيا حاملة اللقب ونيجيريا وتونس والمغرب، فيما توقفت مباراة السنغال وساحل العاج حين كانت الاخيرة متقدمة 2-0(4-2 ذهابا) بسبب شغب الجمهور.