عمان- الرأي - أعلنت «مؤسسة الاستثمار الخاص لما وراء البحار» (أوبك)، المؤسسة الحكومية الأمريكية المتخصصة بالتمويل والتنمية؛ و»أبراج كابيتال» المتخصصة في مجال استثمارات الملكية الخاصة في أسواق النمو العالمية، امس عن توقيعهما لاتفاقية التزام باستثمار 150 مليون دولار أمريكي في صندوق لدعم نمو قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ويستثمر الصندوق، الذي يطلق عليه اسم «صندوق ريادة لتطوير المؤسسات»، في تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة ضمن بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما فيها مصر. ويتولى إدارة الصندوق، الذي تبلغ قيمة رأسماله 400 مليون دولار أمريكي، شركة «أوريوس كابيتال» (منصة الاستثمار في المشاريع الصغيرة والمتوسطة التابعة لمجموعة «أبراج»)؛ حيث يمثل هذا الصندوق مصدراً هاماً للتمويل في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة،والذي يعد محركاً قوياً للنمو الاقتصادي في المنطقة، إلا أنه عادة ما يفتقر إلى إمكانية الوصول إلى الرأسمال طويل الأمد. وستعود هذه المبادرة بالفائدة على الشركات المصرية الصغيرة والمتوسطة، حيث تعتبر مصر إحدى دول المنطقة الرئيسية التي يستهدفها هذا الصندوق.
ووقع على خطاب الالتزام، كل من جون مورتون، كبير الموظفين في «أوبك»، ومصطفى عبدالودود، الرئيس التنفيذي لشركة «أبراج كابيتال ليمتد»؛ وذلك خلال حفل خاص أقيم في القاهرة ضمن سياق نشاطات الوفد الأمريكي الذي يزور مصر برئاسة توماس نيدس، مساعد وزير الخارجية الأمريكية؛ ومايكل فورمان، نائب مستشار الأمن القومي للاقتصاد الدولي، برفقة ما يزيد على 100 من المسؤولين التنفيذيين في قطاع الأعمال الأمريكي.
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد تحدث في خطابه الذي ألقاه في جامعة القاهرة عام 2009 عن عزم الحكومة الأمريكية إطلاق صندوق جديد لدعم مشاريع التنمية التكنولوجية في بلدان العالم الإسلامي. وأصدرت «أوبك» في وقت لاحق من ذلك العام دعوة لتقديم مقترحات لتأسيس صناديق للتكنولوجيا والابتكار بما ينسجم مع تعهد الرئيس أوباما. وكانت صندوق «أبراج كابيتال» واحداً من الصناديق القليلة التي أقرها مجلس إدارة «أوبك» من بين 87 مقترحاً تلقتها الشركة استجابةً للدعوة التي أطلقتها.
وفي شهر حزيران 2010، أقر مجلس الإدارة تمويل مشروع الصندوق الذي تقدمت به «أبراج كابيتال».