عجلون - علي فريحات - طلبت جامعة عجلون الوطنية في كتاب رسمي من وزارة التعليم العالي زيادة عدد التخصصات على مستوى البكالوريوس والماجستير، والتي تتناسب مع احتياجات السوق المحلي وتتلاءم مع طبيعة المحافظة السياحية والبيئية والزراعية، بالاضافة الى تلبية الدراسة التي اعدتها الجامعة بفتح برنامجين للماجستير في الحقوق والمصارف الاسلامية بناء على رغبة ابناء المحافظة والحاجة الفعلية لمثل هذين التخصصين.
ووقع ابناء المحافظة مذكرة لوزارة التعليم العالي استلمها وزير التعليم العالي وجيه عويس، مناشدين الوزارة مساعدة القطاع الخاص تبني مثل هذه المشاريع التنموية والريادية التي تخدم التعليم في الاردن، خصوصا ان هناك مبررات لدعم الجامعة كونها الوحيدة في المحافظة.
وطالب النائب الدكتور رضا حداد برفع الطاقة الاستيعابية للجامعة بقبول الطلبة لتوفير الوقت والجهد عليهم من الذهاب الى جامعات اخرى.
وقال رئيس غرفة تجارة عجلون النائب الاسبق عرب الصمادي ان أبناء المحافظة يطالبون بدعم الجامعة بسبب قناعتهم بإسهاماتها الايجابية في دعم العلم وخدمة الرسالة التعليمية.
وقال عضو مجلس استشاري المحافظة علي بني عطا ان فتح التخصصات الجديدة يوفر على ابناء المحافظة والمناطق المجاورة والمحيطة بالجامعة المصاريف والكلف المادية والجهد والوقت بدلا من الذهاب الى جامعات اخرى.
واوضح رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور احمد العيادي ان الشروط المطلوبة للتخصصات التي طلبتها الجامعة باستحداث البكالوريس والماجستير في تخصصي الحقوق والمصارف الاسلامية متوفرة لدى الجامعة، من حيث البنية التحتية والكوادر التدريسية، مناشدا وزارة التعليم العالي الاسراع بالموافقة على فتح مثل هذه التخصصات الضرورية والملحة كونها جاءت بعد دراسة من قبل متخصصين والتي تؤكد الحاجة لفتح مثل هذه التخصصات.
واكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور وجيه عويس على اهتمام الوزارة بجامعة عجلون الوطنية كونها الجامعة الوحيدة التي تخدم المحافظة مبينا انه سيتم دراسة مطالب الجامعة بخصوص فتح التخصصات للتعاون معها ضمن الاسس والشروط مبديا استعداده للتعاون مع الجامعة بكافة الوسائل المتاحة.
وبين عويس انه ستيم النظر في المذكرة التي تسلمها من ابناء المحافظة والتي تطالب برفع الطاقة الاستيعابية للجامعة وموافقات على استحداث تخصصات على المستويين البكالوريس والماجستير، مثمنا دور ابناء المحافظة في متابعة مطالب الجامعة وسعيهم لانجاح خططها وبرامجها.