معان - بترا - موسى خليفات - اشتكى متقاعدون عسكريون في محافظة معان من وقف تقديم خدمات تقويم الاسنان والتراكيب السنية لهم ولافراد اسرهم في عيادة الاسنان التابعة لوزارة الصحة في مركز صحي معان الشامل.
وقالوا ان مديرية صحة معان ابلغتهم اخيرا بوقف تقديم هذه الخدمات للمتقاعدين العسكريين بناء على طلب من مديرية الخدمات الطبية الملكية التي وجهت مخاطبات رسمية لوزارة الصحة بهذا الخصوص.
وقال المتقاعد العسكري حسين الخلايفه انه فوجئ اثناء مراجعته لعيادة الاسنان في معان باعتذار العاملين في العيادة عن مواصلة تقديم خدمات تقويم الاسنان والتراكيب السنية العامة والمتحركة لكل من يحمل بطاقة تأمين صحي صادرة عن الخدمات الطبية الملكية.
واضاف الخلايفه ان قرار مديرية الخدمات الطبية وجه المتقاعدين العسكريين في محافظة معان لمراجعة مراكزها السنية في مستشفى الامير زيد في الطفيلة ومستشفى الاميرة هيا في العقبة.
واعتبر متقاعدون عسكريون ان مراجعة عيادات الاسنان في المستشفيات العسكرية في الطفيلة والعقبة ترتب عليهم اعباء مالية كبيرة لبعدها عن اماكن سكانهم في محافظة معان في ظل محدودية دخلهم وتدني رواتبهم وعدم امتلاك الكثير منهم وسائط نقل خاصة في وقت تتطلب فيه هذه المراجعات المزيد من الوقت والزيارات.
ويوجد في مدينة معان مركز صحي شامل تابع للخدمات الطبية الملكية، غير انه لا يوفر خدمات التراكيب السنية وتقويم الاسنان.
وطالب المتقاعدون مديرية الخدمات الطبية الملكية توفير خدمة تقويم الاسنان والتراكيب السنية في المركز العسكري الشامل في معان للتسهيل عليهم وعلى اسرهم ممن يحتاجون هذه الخدمة.
وقال مدير صحة محافظة معان الدكتور عبد الرحمن المعاني، ان خدمات التراكيب السنية وتقويم الاسنان غير مشمولة في الاتفاقيات الموقعة ما بين الخدمات الطبية الملكية ووزارة الصحة، مضيفا ان الخدمات الطبية طلبت من وزارة الصحة أخيرا وقف تقديم خدمات التقويم والتراكيب السنية للمتقاعدين العسكريين، نظرا لارتفاع تكاليفها وتوفرها في المستشفيين العسكريين في الطفيلة والعقبة.
وبررت مديرية الخدمات الطبية الملكية بحسب مخاطباتها لوزارة الصحة هذا الاجراء باعتبار ان هذا النوع من المعالجات السنية غير طارئ ويمكن لمن اراد الحصول عليها الانتظار لحين حصوله على هذه الخدمات في المستشفيات العسكرية.
وتكلف خدمة التراكيب السنية وتقويم الاسنان مبالغ كبيرة يصعب على المواطنين غير المؤمنين صحيا الحصول عليها نظرا لارتفاع اسعارها وحاجتها لوقت طويل ومراجعات متكررة.