انتهت الفنانة وردة الجزائرية من تصوير أغنية جديدة احتفالًا بالذكرى الخمسين لاستقلال الجزائر، وإصرارًا منها على الغناء والرد على كل من طالبها بالاعتزال. والأغنية بعنوان «مازال واقفين» وترتدي في الفيديو كليب فستانًا أبيض مليئًا بالورود الخضراء والحمراء «ألوان العلم الجزائري»، اعتزازًا بالشهداء والنضال.
وكشفت الفنانة وردة الجزائرية – بحسب محيط - عن الفيديو الذي هو أشبه إلى الأناشيد، وتقول كلمات الأغنية «صوت ينادي، نحبك يا بلادي...أمحان وأمجادي، عاشتها أجدادي...نحلفكم يا أولادي تحموها بلادي».
وكانت وردة الجزائرية صورت الأغنية في منطقة سيدي جيلاس بولاية تيبازة؛ حيث صُورت الأغنية في إطار الطبيعة، وأعادت الأغنية الوطنية الجديدة «مازال واقفين» لأذهان الجزائريين الأغاني الوطنية التي تغنت بها وردة في عز شبابها، على غرار «عيد الكرامة» و»بلادي أحبك»، والتي طبعت كل أعياد استقلال الجزائر في الحفلات التي أحيتها الفنانة في أرض الوطن.
وأكدت وردة ما قالته بأنها لن تتوقف عن الغناء ما دامت قادرة على العطاء حتى لو اضطرها الأمر إلى الغناء بدون مقابل. وأضافت في تصريحات غاضبة بأنها ستظل تغني إلى أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، مشددة على أن انتقادات بعض الأشخاص لها لن تؤثر عليها وتجعلها تتوقف عن مسيرتها الفنية، إضافةً إلى أن الغناء بالنسبة لها هو الحياة، وأن الجمهور بالنسبة لها هو الهواء الذي تتنفسه وتعيش بفضله.
وصرحت أيضًا، بأن جمهورها ما زال يستمتع بغنائها وصوتها الذي طالما أسعدت به الملايين في الوطن العربي، وأنها تكون في قمة سعادتها عندما تشعر بقدرها عند محبيها ومدى تمسك جمهورها بها وبصوتها.
وأعربت الفنانة الجزائرية عن دهشتها من كثرة الشائعات التي أصبحت تلاحقها، وكانت آخرها شائعة ارتدائها الحجاب ونيتها اعتزال الفن تأثرًا باعتزال الفنان فضل شاكر، وهو ما نفته وردة، مؤكدةً أنها أحيانًا ترتدي «كاب» أو «إيشارب» عند خروجها، وهذا ليس بشكل دائم بل في أوقات نادرة جدًّا كونه نوعًا من التغيير، لافتةً إلى أنه لا يوجد ارتباط بين ارتداء الحجاب والاعتزال، فهناك كثيرات من الفنانات يرتدين الحجاب ويستأنفن مشوارهن الفني من دون الشعور بأي إعاقة، وهناك كثيرات من الفنانات أيضًا اعتزلن الفن من دون أن يلتزمن بارتداء الحجاب.