د. عميش يوسف عميش

1- الخبر حسب ( JAMA NEWS ) والذي نشر على موقع الانترنت(http/tinyurl.com/823pyar) فى 14/3/2012. أن عدد الأطفال الذين يتعرضون للإساءة الجسدية والنفسية والذين ادخلوا للعلاج بالمستشفيات في الولايات المتحدة الأمريكية يبلغ ( 10.000 ) طفل كل عام – وبسبب الإصابات الجسدية التي تحدث لهم فهم يحتاجون إلى دخول المستشفيات وقد قدرت تكاليف ذلك ما يقارب من (74) مليون دولار كل عام – لكن هذا الرقم بسبب متابعة العناية الطبية والنفسية لهم بعد خروجهم من المستشفيات بعد معالجتهم الطبية أو الجراحية. ولقد كانت إحصاءات عام ( 2008 ) كما يلى : أن تكاليف العناية بالأطفال الذين أصيبوا إصابات مميتة وعددهم ( 4740 ) والذين أصيبوا إصابات مزمنة وكان عددهم ( 575,000 ) طفل ، كانت تكاليف معالجة كل طفل تصل إلى 200,000 دولار وهذا يشمل الرعاية الصحية، التعليم ، تدريب الأطفال حتى يصبحوا بالغين وقادرين على العمل والإنتاج ،بالإضافة الى الإطعام والإسكان وتكاليف متابعة قضاياهم في المحاكم
2- وعلى نفس الموقع فان مؤسسة الغذاء والدواء الأمريكية ( FDA ) أصدرت تحذيرا للعاملين في مجال الصحة بما فيهم أطباء الأسنان والأطباء البيطريين بالامتناع عن شراء أجهزة أشعة للأسنان عن طريق الانترنت . فقد أصدرت المؤسسة نشرة تحذير للأمان حول هذا الموضوع وذلك بطلب من وزارة الصحة في واشنطن التي حثت المؤسسة على نشر أبحاثها التي دلت على أن تلك الأجهزة لا تناسب ولا تتوافق مع مستوى وشروط أجهزة الأشعة المعتمدة من قبل ( FDA ).
3- كما نشرت مجلة (Health Affairs) في عدد شباط 2012 دراسة حول علاقة المريض بالطبيب ومفادها أن الأطباء فى غالبيتهم لا يقومون بشرح وافٍ وكافٍ للمرضى عن أمراضهم ومعالجاتهم بصورة أمينة ومنفتحة كما يتوقع هؤلاء المرضى ومعظم هؤلاء الأطباء لا يعطون الوقت الكافٍ لشرح أسباب وتطور أمراضهم المستقبلية. وعليه حثت الدراسة الأطباء على أن يقوموا باطلاع مرضاهم حول مخاطر وفوائد العلاجات التي يتلقونها بكل وضوح وأمانة لان إغفال هذا الموضوع قد يؤدي إلى مضاعفات خطرة للمرضى. وقد تبين أن ثلثى عدد الأطباء يعتقدون بأنه من غير الضروري اطلاع مرضاهم على العلاجات التي يصفونها للمرضى خاصة مضاعفاتها وتأثيرها السلبي إذا كان لهؤلاء الأطباء علاقات عمل ومصلحة مع شركات الأدوية المصنعة لها بمعنى تلقي أموالاً أو امتيازات من الشركات المصنعة للأدوية ومع الأسف فان هذا الشيء يحدث في بلادنا وعلى المسؤولين تحذير أطباءنا حوله.
4- أصدرت شركة فابزر ( آذار 2012) طلبا عاجلا لسحب ما يبلغ عدده مليون عبوة من أقراص علاج منع الحمل وتنظيم الدورة الشهرية كانت قد صنعته والسبب اكتشاف الشركة وجود أخطاء في تغليف علب وعبوات الدواء حيث يفقد الدواء خاصيته ويعرض النساء اللواتي يستعملن هذه الأقراص للحمل مما يجعلها تؤدي الى مضاعفات غير متوقعة . كما وجدت الشركة أن بعض الأقراص ليست في حالة جيده وترتيب عددي منظم ومقبول مما يساعد في حدوث تلك المضاعفات.