يطل منها: عبدالحافظ الهروط

مرآة نسلط الضوء من خلالها على موضوعات رياضية وشبابية وشؤون رياضيي الوطن.
موضوعية وشفافية الطرح، اساس اطلاقها، والنقد البناء ونشر الحقائق اطارها.
الحوار والتواصل مع الآخرين اينما وجدوا واياً كانت مواقعهم وصفاتهم ومسؤولياتهم، ركيزة استمرارها.
سقفها الحقيقة وقول الحق، ومناخها الصراحة والوضوح، وديدنها «الرأي والرأي الآخر»

.. باختصار: انها حرية الكلمة، وبها نبدأ:




خبر عاجل.. التلفزيون الأردني  يتوجه لتعزيز المعلقين

يدرس التلفزيون الاردني توجهاً يهدف الى تعزيز كادره الرياضي، وخصوصاً في مجال التعليق.
هذا التوجه الذي افضى به مصدر مطلع لـ «شرفة الرأي» جاء بسبب اتساع حجم العمل بعد ان فاز التلفزيون بعطاء نقل نشاطات اتحاد كرة القدم للمواسم الثلاثة المقبلة، واضاف: سيتم الاعلان للراغبين في مجال التعليق، للوقوف على مدى قدراتهم.
وقال المصدر إنه من غير المستبعد أن يتقدم لهذه الوظيفة عشرات المتقدمين، في حين يختار التلفزيون الافضل ووفق حاجته.
وتواجه التلفزيونات العربية بشكل عام معضلة في جانب التعليق الذي يحتاج للموهبة والنباهة والمعلومة والقدرة على جذب المشاهد، ونحسب ان الكفاءات الاردنية قادرة على معالجة هذه المعضلة.

صرخة مدرب
مدربو الفئات العمرية في الاندية يتميزون انهم يعملون في الظل، ليس هذا على المستوى الاعلامي، وانما في جانب حقوقهم التي تتعدى واجباتهم.
هم الذين يدفعون بالعناصر الشابة الى الصفوف الاولى، وبالمقابل لا تدفع الاندية رواتبهم الا بعد طول انتظار، والسبب أنه لا تربطهم عقود مع انديتهم، وفي مقدمتها أغلبية أندية المحترفين.
هذه الصرخة التي وصلت «الرأي» تتطلب من الاندية أن «لا تعطي وجهها الى مدربي الفرق الاولى وتدير ظهرها لمدربي هذه الفئات» بحيث تنظم عقوداً لهم وتراعي ظروفهم المعيشية، والا كيف تطالب الاندية اعداد جيل من مدربين يتقاضون رواتب زهيدة وكل 6 -7 أشهر مرة.
 
شمس الدوري تزحف نحو المغيب
تزحف شمس دوري المناصير نحو المغيب، في وقت تستعد الفرق لتضع اوزارها بعد موسم لا نظن ان الكرة الاردنية كانت الرابح فيه، ولا الجمهور.
وسواء اسدلت الستارة بفوز الفيصلي او الرمثا باللقب، فإن الأخير، هو الفائز بغنائم الدوري، لماذا؟
- الرمثا يعود بعد 30 عاماً الى منصة التتويج بالدوري، وبعناصر شابة قدمت «اسم الرمثا» على منافع الاحتراف، وقال النجم القادم الى الكرة الاردنية حمزة الدردور»انا هاو واحترافي سيكون خارج حدود الوطن لا داخله».
هذا انتماء حقيقي، في زمن الزيف والحرد، «وتطفيش» الكفاءات، واستغلال الظروف المادية لأندية منهكة، واخرى مقترة على اللاعب والمدرب، وسياسات ادارات تصبح راضية وتمسي ساخطة لتنزع عن نفسها مسؤولية ما يحدث.
- الرمثا قدم للمنتخب الوطني عناصر، تعيد الصورة التي كان عليها الفريق في عقد الثمانينيات، وسيكون امام المدير الفني للمنتخب عدنان حمد كوكبة لتمثيل الوطن، كالتي غادر بها الى الدوحة في الدورة العربية.
- الرمثا مثلما ينافس على اللقب، فقد نافس على «جائزة المناصير» ذلك ان اختيار مصعب اللحام والدردور من بين 12نادياً، مؤشر على الحضور الفني للفريق، ولا شك ان عودة جمهور الرمثا الى المدرجات رسالة الى ادارة النادي، اكثر ما هي دعم لـ «غزلان» انطلقت من مرابعها، وجاء ربيعها.

ضجيج في المدرجات
«في الشارع الاردني ضجيج، واحياناً صراخ يتجاوز حدود الاصلاح المطلوب، تماماً كما هو الحال على مدرجات جمهور مباريات كرة القدم.
ولو ان اللاعبين في الميدان ارخوا آذانهم لما يسمعون من شتائم واستفزازات، لما تمكنوا من اللعب دقيقة واحدة.
 اصحاب القرار السياسي بحاجة الى التركيز الشديد دائماً، وعدم الالتفات الى الامور الصغيرة، خاصة في الدقائق الاخيرة من المباراة».
العنوان والعبارات هذه، اقتباس من مقال للكاتب فهد الخيطان نشرته الزميلة الغد في عددها السبت الماضي، يشير من خلاله الى ان «الحكومة كان بوسعها أن تحتوي في وقت مبكر التداعيات السلبية المترتبة على توقيف النشطاء»، مستشهداً بعدم اصغاء اللاعبين لما يسمعون من شتائم واستفزازات.
هذه اللفتة التي اشار اليها الكاتب، اعادتني الى لقاء مع نجم المنتخب الوطني والنادي الفيصلي الاسبق خالد عوض، حول شعوره، والجمهور يهتف بمناداته «زيكو» النجم البرازيلي الذي يشرف حالياً على منتخب العراق، يومها جاء رده «لم اسمع هذه المناداة طوال المباريات التي خضتها ، لأنني عادة ما اكون مشغولاً بما يحدث في الملعب».
في اشارة الخيطان «السياسية» اشادة «رياضية» باللاعبين، وما يفيد المعنيين في المجال الرياضي، بحيث لا تصغى آذانهم الى العبارات السيئة التي يهتف فيها نفر محدود من الجمهور، ولكن ليطمئن الزميل العزيز أنه ما عادت المدرجات يجلس عليها جمهور، سواء من يهتف بعبارة نابية، او بعبارة يسمعها «امن الملاعب» ولا يسمعها اللاعب.
ليست مشكلتك وحدك.. ولكنها فرجت!
ما نشرته «الرأي» قبل يومين في «نقطة نظام» للزميل محمد العياصرة و»حرقته ومعاناته» في اثناء تغطيته مباريات كرة القدم، انما هي مشكلة جميع الزملاء الاعلاميين، منذ عشرات السنين.
لا الجهات الامنية ولا اتحاد كرة القدم توصلا الى حل جذري لأمر لا يستحق النشر، وحتى الحديث فيه داخل الغرف، لأن الصحفي لا يأتي للنزهة، وهو «مشبع» من تغطية المباريات او مجرد متابع لها، وحتى لا نقول اكثر من هذا.
الصحفي، والاعلامي يأتي ليؤدي واجباً، واذا لم يجد تسهيلات له ولسيارته، عند الدخول والخروج والمناخ المناسب عند تغطية الحدث، وهي جميعها حق له ، فإن الحل الأمثل، أن تقاطع وسائل الاعلام، الدوري الذي اوشك على الانتهاء وغيره من نشاطات الاتحاد.
واذا لم ترد وسائل الاعلام التصعيد، فإن التلفزيون الاردني الذي سيتولى بث المباريات في الموسم المقبل، سيتيح الفرصة للصحفيين المتابعة عبر الشاشة ، ما يمكنهم من التغطية لوسائل الاعلام، لتترك المؤسسات الاعلامية «التعليمات لأهلها».
قال زميل: اذا كانت هذه مشكلة الاعلاميين، اعان الله الجمهور الذي يضحي بوقته ومصروف جيبه، ويأتي من مناطق نائية.
وقال آخر: الآن فهمت لماذا المدرجات خاوية!
في بيتنا برشلونة.. في بيتنا ريال مدريد
بعد غد، تخلو الشوارع من المارة، وتكتظ الاماكن بالمشجعين، وفي بيت كل واحد منا تنقسم الاسرة بين مؤيد لبرشلونة وآخر لريال مدريد.
القمة الاسبانية حاضرة في العالم وليست في ملعب الـ «كامب نو» فحسب، والاعلام اينما وجد، يرصد الحدث.
في الدائرة الرياضية «الرأي» الحماس على اشده، فيما عواطف الجمهور الاردني، ربما لا تقل عن عواطف جماهير الفريقين في اسبانيا والعالم.
برشلونة يريدها فارق «نقطة» وريال مدريد يريد الحسم، «والجمهور» كل يغني على ليلاه».
ايتها الجماهير، ايها الزملاء الاعلاميون «تعالوا الى كلمة سواء» نصفق للفريق الذي يمتع، ترى من هو ؟ ب ر!
 
بسرعة
- الصديق كمال الروسان، ملاحظتك في محلها، وهي في الحسبان من قبل، «وشرفة الرأي» حديثة، ودربها طويل وامامها تحديات.
- الى نجم الوحدات رأفت علي، لا تغضب من همسة او غضبة تصدر من نفر من جمهور النادي، فقد هتفت الآلاف لك، وبقاء النجم في الملاعب او مغادرته محكوم برأيه وقدرته على العطاء.
- الى نقيب المعلمين مصطفى الرواشدة، لا تشغلك واعضاء النقابة «زوابع التغيير» والطموحات الكبيرة، عن اعادة «هيبة» الرياضة المدرسية.
 المنهاج الرياضي، احد المناهج الدراسية، ومنبر من منابر وزارة التربية والتعليم التي اذا ما اعطت «اهل الرياضة» الفرصة الحقيقية والدعم الكافي، فإن الوزارة ستعود بألقها قبل الالق الرياضي ، فلا تستهينوا بهذا الجانب.
- ما اثير حول مشاركة منتخب التنس في كأس ديفيز يؤكد وجود أزمة في الاتحاد ، اما المبررات والآراء التي طرحت من مختلف الاطراف،فإنه من غير المقبول أن يفرض اللاعب رأياً ليس من صلاحياته.
اما مشاركة منتخب البلياردو في البطولة الآسيوية، فيصدق فيها القول «اسمع جعجعة ولا ارى طحناً»...انتظروا النتائج في المشاركتين.

قيادة سرب
وجدت لاعبة منتخب النساء ونادي عمان لكرة القدم شاهيناز جبرين نفسها تقود سرباً لم يلحق بها في «المحطة الاخيرة» من بطولة غرب آسيا الثانية للخماسي، التي اقيمت في البحرين.
شاهيناز اختيرت افضل لاعبة من بين لاعبات سبعة منتخبات، ولكن النتيجة الثقيلة التي خسر بها المنتخب امام نظيره الايراني 1/8، تدعو الاتحاد للمراجعة، ولأن «يداً واحدة لا تصفق» عند الحسم .

حالة غير مسبوقة
اعتبر المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية، عضو مجلس ادارة اتحاد التنس عايدة ابو جابر، فاقدة عضويتها لتغيبها عن جلسات الاتحاد، أي تجاوز الحد المسموح له، وهو 3جلسات متتالية.
القرار صائب من حيث الاعتماد على المادة 26 من نظام اللجنة، ولكن من قال أن ابو جابر، العضو الوحيدة التي تتغيب عن جلسات اتحادها؟
هناك اتحادات يتغيب عنها «اعضاء بالجملة» عن الجلسة الواحدة، وتجاوزوا العدد المسموح به منذ السنة الاولى من عمر الاتحاد، لا بل أن بعض رؤساء اتحادات يتغيبون أكثر ما يحضرون، واذا كان مجرد «اعتذر عن الحضور» كافياً للتغيب، فإن على اللجنة الاولمبية أن تستعد لاستقبال العشرات من الاعتذارات التي تدفع بها اليها الاتحادات.
لا اذكر أن عضواَ فقد عضويته بسبب تغيب عن جلسات اتحاده، وأعتقد ان عايدة ابو جابر حالة غير مسبوقة، الا اذا كانت الذاكرة لم تعد تسعف صاحبها.