عمان- محمد جميل خضر - برنامج متنوع، ومتنقل بين أكثر من غصن ودالية وقطاف، داخل بستان الموسيقى العربية، وألحانها وأغنياتها وطربها، قدمته صبيحة أمس على مدرج كلية فنون وتصميم الجامعة الأردنية، فرقة الموسيقى العربية وكورالها، في الحفل الذي نظمه قسم الموسيقى في الكليّة بإشراف رئيس القسم الفنان د. أيمن تيسير، وفي سياق المبادرات التي يتبناها تيسير ويؤسس لها في الجامعة.
الفرقة المكونة من عازفين هواة ومحترفين، من طلبة الدرجتين العلميتين: البكالوريوس والماجستير في القسم، عزفوا وغنوا، فراداً وبشكل جماعي، برنامجاً مكوناً من 10 فقرات: خمس مقطوعات موسيقية وخمس أغنيات: مقطوعة «سماعي نهوند» من تأليف الموسيقار الراحل عامر ماضي وعزف أحمد عفيفي على العود والفنان طارق الجندي على التشيلو والفنانة عبيدة ماضي على الكمان. مقطوعة «لونجا كردلي حجاز كار» عزفها منفرداً على العود الطالب علاء خنفر من تراث المؤلف الموسيقي التركي سبوخ أفندي. في تقاطع مع المؤلف الموسيقي الألماني يوهان سباستيان باخ (1685- 1750)، قدم الفنان الشاب علاء خنفر مع عوده مقطوعة «تحية إلى باخ» من تأليف أستاذه الفنان طارق الجندي. ومن تأليف الملحن المصري المعروف رياض السنباطي قدمت الفرقة جميعها مقطوعة «لونجا سلطاني يكاه». مسك ختام الجزء الأول من الحفل كان مع موسيقى أغنية «ذكرياتي» من ألحان محمد القصبجي، عزفتها أيضاً الفرقة جميعها والمكونة من: عبد دخان وعبيدة ماضي على الكمان، أحمد عفيفي وعلاء خنفر على العود، طارق الجندي على التشيلو والطالب الكويتي عبد الرحمن صقر على الدف.
الجزء الثاني من الحفل تضمن تقديم أعضاء الكورال في الفرقة (جماعي وسولو) أربع أغنيات ووصلة فيروزيات: أغنية محمد عبد الوهاب «خايف أقول اللي في قلبي» أداها الطالب يزن الصقار. ومعاً غنت الطالبة حنين مضاعين والطالب يزن الصباغ أغنية «مدام تحب بتنكر ليه» غناء أم كلثوم وألحان محمد القصبجي. الطالبة ميرنا مراد غنت موشح «لما بدى يتثنى». بعدها غنى الطالب يوسف عياش أغنية «صاح حان الروض» ألحان درويش الحريري. أما مسك ختام الغناء فكان مع وصلة فيروزية من كلمات الرحابنة وألحانهم، غنى الكورال جميعه خلالها: «دقّوا المهابيش» و»يا جسراً خشبياً يسبح فوق النهر/ ضحك الفجر وحيّا، وصَحَتْ قمم الزهر/ لونك لون الماء وبك العطر يجنّ، أخشابك أفياء تحت الخطو تئنّ، وبصمت وصفاء ينطلق الأردنّ، يزرع في الأوداء موسمه القدسيَّ».