عمان - هديل الخريشا - جاء الكتاب «العداء اليهودي للمسيح والمسيحيين» للزميل أسعد العزوني كدراسة محمكة عن محاولات اليهود طمس الديانة المسيحية وارجاع المسيحيين للديانة اليهودية، من خلال اهانة ديانتهم في 12 فصلا تضم عناوين في الصراع اليهودي – المسيحي بدءا من صور العداء وانتهاء بأخطر أدوات اليهود التى تستخدم في تقويض اليهودية وهي النورانية الشيطانية مرورا بحقيقة اليهود وخداعهم والحرب العالمية الثانية والروتشيلديون والصهيونية والتوراة التى تعد منبع الحقد اليهودي على المسيحية والمسيحيين ثم التلمود وهو الكتاب الأخطر لليهود وكذلك الصهيونية، ودور اليهود في اشعال «الثورات» في العالم ضد الحكام، اضافة الى الماسونية وبروتوكولات حكماء صهيون.

يبدأ الكتاب الذي يقع في 190 صفحة من القطع المتوسط بصفحة عنوانها ومضات من نور، تتضمن قولا للسيد المسيح عليه السلام وهو :»من كان له أذنان للسمع فليسمع»، وثان لموسى عليه السلام عن اليهود :»أنا أعرف تمردكم وقلوبكم الصلبة، انكم بعد موتي تفسدون وتزيغون عن الطريق الذي أوصيتكم، ويصيبكم الشر في آخر الأيام»، أما القول الثالث فكان للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن عيسى بن مريم وأجاب :»انه ابن الخالة!!» ما يدلل على  العلاقة الخاصة والايجابية ونظرة المسلمين والاسلام المميزة للسيد المسيح وأمه الطاهرة البتول مريم العذراء عليهما السلام».

وكتب العزوني في مقدمة كتابه الصادر حديثا عن دار ورد للنشر والتوزيع:»أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين احتكاما للعقيدة كانت هي الأقرب في الأديان، ولولا التثليث عند المسيحيين لكان الامر اكثر قربا»، مشددا على أن :»اليهود وبخبثهم المعهود نجحوا في تعميق الشرخ بين المسلمين والمسيحيين وقطعوا شوطا في تهويد المسيحية وأنجزوا  المسيحية الصهيونية».

«ما اكثر رموز العرب المسيحيين واذكر هنا رجال الدين بالتحديد الذين برزوا في سماء العروبة الحقة ودافعوا عن الحق العربي الى درجة التضحية، ومنهم من سجن في معتقلات الاحتلال امثال المطران كبوتشي المنفي حاليا في الفاتيكان، بعد ان اكتشف العدو انه يهرب السلاح من بيروت الى المقاومة الفلسطينية في الضفة، وكذلك حرمان المطران العروبي القس د. عطا الله حنا من حقوقه الريادية في بطركية القدس، اضافة الى الاب ابراهيم عياد الذي كان منافحا قويا وفذا للصهيونية في الغرب وعلى وجه التحديد، ودور البطريرك القبطي في مصر البابا شنودة الذي افتى بتحريم الحج المسيحي الى القدس ما دامت تحت الاحتلال.. وغيرهم»- بحسب العزوني.

والجدير بالذكر أن هذا هو الكتاب السياسي الثاني للعزوني، اذ صدر له حتى الآن سبع روايات وقصص قصيرة، وهي العقرب، الشيخ الملثم، رياح السموم، الزواج المر والبحث عن زوج (رجل)، وحجر الصوان اضافة الى مجموعة «الأرض لنا»، «وزفرات متألمة»، وكتاب أنفاق الهيكل.

وهناك العديد من المخطوطات السياسية والأدبية التى تنتظر دورها لترى النور.