عمان- الرأي- صدرت في الإمارات العربية المتحدة عن جائزة أنجال الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لثقافة الطفل العربي قصة د.سناء الشعلان للأطفال صاحب القلب الذهبي وهي القصة الفائزة بالجائزة في دورتها العاشرة للعام 2006.
و صاحب القلب الذهبي قصة خيالية عن حاكم شاب يشرع في رحلة صعبة كي يعيد الشمس المسلوبة إلى وطنه، وفي طريق رحلته تواجهه صعوبات كبيرة، ويضحي في سبيل إعادة الشمس بماله وجواهره وسيفه وحصانه وصولجانه وخاتم ملكه بل وبعينيه وقلبه.
عن الإصدار تقول الشعلان: آن للطفل العربي أن تقدم له مواد قصصية تحترم عقله وإدراكه، وتنبهه على قضايا مجتمعه وأمته، دون أن تجرح براءته، أو أن تخدع عقله، وتدفعه إلى الانقطاع عن واقعه،أو الارتباط بمعطيات حضارة الآخر.
وأكدت إنه لأمر يدعو إلى الغبطة والافتخار أن يحرز الأدب الأردني الجوائز، ويلفت النظر إليه، لاسيما في حقل أدب الأطفال، لما له من أهمية وخطورة في رسم سوية رجال ونساء المستقبل الذين هم أطفالنا الآن، لاسيما إذا استطاع العمل أن يجمع بين الفكرة الجميلة والطريقة المشوقة واللغة الفصيحة المشرقة .
والقصة مصورة وملونة ترعي ذوق الطفل، وتستفز حواسه من أجل اقتنائها وقراءتها،ورسم لوحتها الفنية الفنان حسن السعدي.
والجدير بالذكر إن جوائز أنجال هزاع بن زايد آل نهيان هي من أهم الجوائز العربية في حقل أدب الأطفال، انطلقت منذ عشر سنوات.
و تحتوي على أكثر من جائزة، هي: جائزة الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان لقصة الطفل العربي، وجائزة الشيخة ميرا بنت هزاع بن زايد آل نهيان لشعر الطفل العربي،وجائزة الشيخ زايد بن هزاع بن زايد آل نهيان لمسرح الطفل العربي،وجائزة الشيخة سلامة بنت هزاع بن زايد آل نهيان للسيرة القصصية للطفل العربي،وجائزة الشيخ محمد بن هزاع بن زايد آل نهيان لترجمة الأجناس الأدبية.
وللأديبة الأردنية سناء الشعلان الكثير من الإصدارات الإبداعية للأطفال منها: العز بن عبد السلام: سلطان العلماء وبائع الملوك،وعباس بن فرناس:حكيم الأندلس،وزرياب: معلم الناس والمروءة و هارون الرشيد: الخليفة العابد المجاهد ،و الخليل بن أحمد الفراهيدي:أبو العروض والنحو العربي،وابن تيمية: شيخ الإسلام ومحيي السنة ،والليث بن سعد: الإمام المتصدق ،و زرياب: معلم الناس والمروءة ،وغيرها.