تتيانا الكور - مصادر الفوسفور  ونجد ذلك في : الحليب ومشتقاته كاللبن واللبنة، والجبنة البيضاء، بذور السمسم، السمك الدهني ،خاصة السردين و السلمون  ، الحمص والطحينة، واللوز، اضافة الى الشوكولاتة ومنتجاتها والبقوليات بأنواعها.
يقال طبيا وصحيا ؛ان الفوسفور العنصر الرفيق للكالسيوم، اذ يتعاون مع الكالسيوم لبناء العظام والأسنان ولتفكيك النشويات والدهون المتناولة داخل الجسم، وبالتالي مساندتنا في عملية الهضم.
 وتعتبر الأطعمة الغنية بالكالسيوم من اهم   مصادر الفوسفور  ونجد ذلك في : الحليب ومشتقاته كاللبن واللبنة، والجبنة البيضاء، بذور السمسم، السمك الدهني ،خاصة السردين و السلمون  ، الحمص والطحينة، واللوز، اضافة الى الشوكولاتة ومنتجاتها والبقوليات بأنواعها.
وتكمن الفائدة الصحية المرجوة من الفوسفور في تناوله بكميات أقل من نسبة الكالسيوم كما هو الحال في الأطعمة الطبيعية، مع مراعاة الحفاظ على مستوى الفوسفور في الدم بنسبة تتراوح بين 3.5 الى 5.5 ميلليغرام لكل ديسيليتر. ويتخلص الجسم من الفائض من الفوسفور في الدم عن طريق الكلى، فاذا أصيبت الكلية باعتلال ما، يمكن أن يتأثر بالتالي مستوى الفوسفور في الدم.
وينصح بتخفيف المواد الغذائية المصنعة والغنية بالفوسفور، مثل المشروبات الغازية المحتوية على حمض الفوسفور، والكحول، والخمائر لأن تناول هذه المصادر الغنية بالفوسفور يؤدي الى ارتفاع مستوى الفوسفور في الجسم مما يقلل من وفرة وامتصاص الكالسيوم للعظام. كما أن ارتقاع مستوى الفوسفور في الدم قد يؤدي الى ترسبات من الكالسيوم في الأوعية الدموية والرئتين والعينين والقلب مما يؤثر سلبا على صحتنا.
والى جانب تناول الأطعمة الغنية بالفوسفور، يمكن أن يسبب ضعف وظائف الكلى في ارتفاع مستويات الفوسفور في الدم مما يتطلب التخطيط لنظام غذائي قليل الفوسفور. كما أن عملية غسيل الكلى قد تؤثر سلبا على مستوى الفوسفور في الدم اذ ينخفض ما دون المستوى الصحي. ومن الممارسات الصحية هي أن يراعي نظامنا الغذائي تحقيق التوازن الصحي بين الفوسفور والكالسيوم.
إذا أردت معرفة جواب البحث العلمي حول سؤال يحيرك في الغذاء والتغذية، الرجاء إرساله إلى  

Tatyana@tatyanakour.com