عمان - طارق الحميدي - نفت الجمعية الاردنية لأطباء الدماغ والاعصاب في نقابة الاطباء توفر علاج شاف لمرض الزهايمر مؤكدة ان الادوية الموجودة توفر نسبة معينة من التحسن عند بعض المرضى في احسن الاحوال وفي المراحل الاولى من المرض في معظم الاحيان.
وقال نقيب الاطباء الدكتور احمد العرموطي ان رئيس الجمعية التي يرأسها الدكتور خالد السالم قامت على اثر مانشر في وسائل الاعلام حول توصل طبيب اردني الى علاج للمرض بالاستعلام من الطبيب حول هذا العلاج، حيث أفاد أن العلاج عبارة عن عدة أدوية تستعمل منذ عدة سنوات من قبل أطباء أمراض الدماغ والاعصاب في المملكة وفي العالم بشكل روتيني.
واضاف العرموطي إن الطبيب اشار ايضا في رده على الجمعية إلى أن تلك الادوية متوفرة في مستشفيات وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية والمستشفيات الجامعية الخاصة منذ سنوات وهي من انتاج شركات عالمية معروفة، وانها «ليست من اختراعه»، وان تلك الأدوية تخفف من تطور المرض في احسن الاحوال وليس الشفاء التام.
وأشار العرموطي إلى أن الطبيب أكد انه «قد أسيء فهمه وانه قصد فقط انه استعمل الادوية الموجودة اصلا على عدد من المرضى -10 مرضى- وطرأ على إثر ذلك تحسن على حالتهم الصحية، وانه لم يكن يقصد على الاطلاق انه توصل الى علاج جديد».
وبينت الجمعية أن هناك العديد من الابحاث التي تجري في العديد من المراكز العالمية في العالم والتي تسعى الى اكتشاف السبب الرئيسي للمرض والنظر في العلاجات الناجعة له.
واعربت عن أملها مراجعة الجهات المعنية والرسمية عند نشر الاخبار المتعلقة بالتوصل لعلاجات جديدة، حتى يتم تجنب إرباك المواطنين او الاضرار بسمعة السياحة العلاجية في المملكة.