اربد - حسين صالح - استيقظت الصريح البلدة والنادي على إشراقة صباح جميل من أول أيام العام الجديد في ظاهرة كروية غير مسبوقة عندما تحقق الانجاز بالصعود لمصاف أندية المحترفين بعد محطة ورحلة رياضية استغرقت 38 عاما.
الانجاز كان فرسانه ثلة من الشباب المتحمس الذي قاد العمل الإداري خلال الفترة الماضية باحترافية عالية فكان الهدف الرئيسي لهم هو إيجاد بنية تحتية قوية تمهيدا للانطلاق بقوة ليكونوا ضمن كوكبة الفرسان في كوكبة الاحتراف.
البنية التحتية تم تشييدها بإيجاد مقر دائم للنادي ثم جاء التفكير بإنشاء ملعب منجل بالعشب الصناعي، وكان جاهزا لاقامة التمارين والمباريات وإكماله بمكرمة ملكية ثمنتها الاسرة الشبابية في الصريح إلى جانب توفير إيجاد حافلة لنقل فريق الكرة هدية من قائد الوطن.
من هنا جاءت الانطلاقة ليكون نادي الصريح منارة فكر وثقافة ليس رياضيا فقط بل تعدى ذلك التوجه للمشاركة مع أنشطة وزارة الشباب والرياضة التي يعتبرها النادي ذراعا قويا لهم كمؤسسة رائدة من مؤسسات الوطن وكذلك الحال بالنسبة لاتحاد كرة القدم.
جاء التوجه لإكمال مسيرته الاحترافية بانخراط الإدارة مع الأندية الأخرى على مختلف مساحات الوطن فجاءت العلاقة جيدة نحو تحقيق الأهداف المطلوبة في إكمال مسيرة التفوق والإبداع والوصول إلى المجد الكروي الذي انتظره الجميع طويلا.
«الرأي» تابعت أفراح أهل الصريح التي هتفت لنجومها منذ أن انطلقت صافرة نهاية مباراتهم مع شباب الحسين في ملعب بلدية اربد فكانت هذه الانطباعات من خلال هذه اللقاءات.

العجلوني: التخطيط السليم وراء الإنجاز
عبر  رئيس النادي عمر العجلوني عن سعادته بتحقيق هذا الانجاز مشيرا أن ذلك لم يأت من فراغ بل جاء من خلال تخطيط سليم عبر السنوات الماضية «نحن نقطف ثمار الجهد» لافتاً الى أن احتفالاً رسمياً كبيراً سيقيمه النادي كما سيتم تكريم اصحاب الانجاز.


شهابات: الصعود هدية لكل أندية المحافظة
شكر عضو الإدارة مدير الفريق حسين شهابات أندية محافظة اربد معتبرا الصعود هدية لها «نعتز بوقفتها المميزة معنا خلال مبارات الدوري الذي نفتخر أننا عملنا فيه باحترافية وصمت وترو والاستفادة من خبرات الشخصيات الأكاديمية و الرياضية و الأندية الأخرى  حيث توفر لنا الفوز و الصعود بكوادر فنية ولاعبين محليين».

شطناوي: الإصرار والعزيمة
قال المدير الفني مالك شطناوي  للفريق أننا مثلنا مثل الاداره جهاز فني وإداريين ولاعبين ومن خلال جلسات حواريه مكثفة وفرنا لجميع اللاعبين العامل النفسي دون الالتفات للجوانب المالية التي يمتاز بها لاعبو الانديه الأخرى، وكان هدفنا هو تقديم العرض الكروي واظهار الحماس منقطع النظير واستطعنا التقليل من الاخطاء، وحققنا الانتصار تلو الآخر وخاصة بعد دخولنا الدور الثاني حيث أصبحت المهمة صعبه نظرا لتقارب المستوى الفني بين كافه الفرق، والحمد لله تعالى على ذلك الانجاز الكروي الذي تحقق نظرا لرعاية الاداره واللاعبين والجماهير لنا.