اديب شقير  - الامتحانات المدرسية ليست جديدة في المدارس في شتى انحاء العالم بل قديمة، وهي نوعان :
اولا : امتحانات شفوية في بعض المواد كمادتي اللغة العربية والتربية الاسلامية، حيث يتم مناقشة كل طالب في تسميع المحفوظات والاناشيد وفي معاني المفردات ومناسبة النص الشعري (القصيدة) وذكر قائلها، الى جانب تسميع الطالب لآية او اكثر من السور القرانية ومناقشة معاني المفردات الواردة فيها واسباب نزول هذه السور واهم ما ترشد اليه آيات السورة.
ثانيا : امتحانات كتابية في المواد الدراسية المقررة.
ومع مرور الزمن تطورت الية هذه الامتحانات وتنوعت اساليبها ونماذجها بحيث شملت كافة مواضيع ودروس الكتاب المنهجي واصبحت تراعي الفروق الفردية بين الطلاب، ففيها الاسئلة السهلة والمتوسطة وبعض الاسئلة الصعبة التي تتطلب التفكير.
نعم ان الامتحانات المدرسية لها اهميتها ورهبتها، لكن لابد منها لمعرفة مدى فهم الطالب للمادة الدراسية ومعرفة نواحي الضعف عنده ومعالجتها بالشكل المناسب. وتكون اسئلة الامتحانات متنوعة وشاملة، ومن أنواعها :
اولا : اسئلة اكمال الفراغات بكلمات مناسبة.
ثانيا : اسئلة اختيار من متعدد.
ثالثا : اسئلة مقال، وهي تتطلب الكتابة والشرح.
رابعا : اسئلة الربط بين الجمل.
خامسا : اسئلة تتعلق بقطعة (نص) وهي اسئلة متنوعة وهذه ترد في مادتي اللغة العربية والانجليزية.
واضافة الى ما سبق ان هناك العديد من الامتحانات العملية، وهي تشمل الرياضة والفروع المهني. وهكذا فان الامتحانات المدرسية لها اهميتها وتاثيرها وفوائدها والتي منها ما يلي :
اولا : هذه الامتحانات سواء كانت شهرية او فصلية تدفع الطالب وتشجعه على الدراسة والاجتهاد ليحصل على علامات جيدة.
ثانيا : انها تجعل الطالب على تواصل مع دروس المادة باستمرار.
ثالثا : تجعل الطالب يشعر بالراحة والفهم المسبق للمادة لانه قدم عدة امتحانات في مواضيع المادة وعلى مراحل، فما عليه اخيرا سوى المراجعة والتذكر والتركيز.
رابعا : تكسبه هذه الامتحانات النشاط والحيوية والمثابرة.
خامسا : من خلال الامتحانات المدرسية يعرف الطالب نواحي التقصير والضعف  عنده، فيعمل على علاجها من خلال دروس التقوية وزيادة ساعات الدراسة اليومية والتركيز بشكل اكبر واوسع.
سادسا : تجعله يتعود على انماط اسئلة الامتحانات فيتكيف معها ويجيب عليها بشكل مناسب.
سابعا : تخلق فيه الالتزام والاستعداد المسبق للامتحان وعدم التأخر عن المدرسة.
ثامنا : تثير هذه الامتحانات تفكير الطالب وتعوده على الصبر اذا كانت مدة الامتحانات الزمنية طويلة الى حد ما.
تاسعا : تجعله يحترم قوانين وانظمة المراقبة، والتحلي بالادب والهدوء وعدم اثارة الفوضى خلال مدة الامتحان.
واخيرا فالامتحانات هي وسيلة لتقويم الطالب، وعلاماته هي مرآة اجتهاده او كسله وتقاعسه عن الدراسة والمطالعة.لذلك عليه الاجتهاد في الدراسة من بداية العام الدراسي، فمن جد وجد ومن سار على الدرب وصل. ولا بد من وجوب عدم التأجيل في الدراسة واداء الوظائف البيتية وتجنب دراسة المادة فقط يوم الامتحان لان ذلك تصرف خاطىء، فلابد من الدراسة المستفيضة والمسبقة للامتحانات ليزداد الفهم ويتعمق التركيز فيكون له تأثيره الايجابي، وفوائده الجمة للطالب، فينال العلامات المشرقة في مختلف المواد. والطالب الناجح والمثالي هو الذي يراعي عند تقديمه الامتحانات الامور التالية :
اولا : عدم التأخر عن الامتحانات المدرسية.
ثانيا : قيامه بقراءة الاسئلة، والاجابة بهدوء وفهم وتركيز.
ثالثا : الكتابة بخط واضح وتجنب الخربشة ومراعاة الترتيب.
رابعا : اعادة قراءة الاجابات والتأكد من عدم نسيان اي فرع من فروع اسئلة الامتحان.
خامسا : حرصه على عدم اضاعة الوقت في التفكير بجواب السؤال معين، بل تركه للاجابة عن الاسئلة الاخرى ثم العودة للسؤال الصعب الذي تركه مؤقتا خوفا من ضياع الوقت عليه.