عمان- الرأي

رعى وزير التربية والتعليم الدكتور وجيه عويس اليوم الخميس إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة تسريع الوصول إلى التعليم النوعي، بحضور سفراء وممثلين عن الدول المانحة : أستراليا وكندا والإتحاد الأوروبي وألمانيا والنرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، التي أكدت التزامها بمواصلة دعم الحكومة الأردنية بتوفير التعليم ذي الجودة لجميع الأطفال على ثرى الأردن بغضّ النظر عن جنسياتهم.

وأعرب الدكتور عويس خلال حفل الإطلاق الذي حضره أمين عام الوزارة للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة، عن شكره لمجتمع المانحين على دعمهم لجهود الوزارة لتمكينها من أداء دورها ورسالتها في إيصال خدمة التعليم النوعي لجميع الأطفال على ثرى الأردن بغضّ النظر عن جنسياتهم.

وعرض آخر المستجدات حول التقدم المحرز في خطة الوزارة لـ "تسريع الوصول"، مشيدا باستمرار الدعم المالي من المانحين للعام الدراسي 2021/2022.

وبين أن هذا الدعم والذي يستمر للعام الخامس على التوالي، يأتي لتمكين الوزارة من مواصلة العمل على تنفيذ التزامها نحو توفير التعليم الجيد لجميع الأطفال، في الوقت الذي يواجه فيه النظام التعليمي ضغوطاً وتحديات متزايدة.

ووفقا لهذه المبادرة؛ قام سفراء وممثلو أستراليا وكندا والإتحاد الأوروبي وألمانيا والنرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بتوفير مبلغ على نحو مشترك يصل إلى 51 مليون دينار أردني لتغطية نسبة كبيرة من متطلبات وزارة التربية والتعليم للعام الدراسي 2020/2021، حيث التزم المانحون بتقديم تمويل إضافي وفق المبالغ التقريبية التالية: أستراليا 1.6 مليون دينار أردني، وكندا 2.8 مليون دينار أردني، والاتحاد الأوروبي 12.4 مليون دينار أردني، وألمانيا بقيمة 23 مليون دينار أردني، والنرويج بقيمة 3.1 مليون دينار أردني، والمملكة المتحدة بقيمة 4.4 مليون دينار أردني، والولايات المتحدة بقيمة 3.5 مليون دينار أردني.

وقدمت المدير التنفيذي لوحدة التنسيق التنموي في الوزارة لمى الناطور عرضا تقديميا استعرضت من خلاله منجزات المرحلة الأولى من هذه المبادرة ومضامين المرحلة الثانية وأهدافها.

وسيركز محور هذا العام من المبادرة على الوصول إلى الأطفال السوريين وغير السوريين اللاجئين المنقطعين عن التعليم، بما في ذلك زيادة الوصول إلى رياض الأطفال وضمان توفير تعليم نوعي وشامل.

وانسجاما مع تأكيد وزارة التربية والتعليم الالتزام بمواصلة التركيز على العدالة في التعليم ستعمل مبادرة "تسريع الوصول إلى التعليم في مرحلتها الثانية على زيادة الموارد للتوسع في التحاق اللاجئين السوريين/غير السوريين والفئات الضعيفة الأخرى المسجلين في برامج التعليم غير النظامي، وزيادة الموارد للأطفال ذوي الإعاقة في المدارس الحكومية، وزيادة الموارد للمعلمين والطلبة في المدارس التي تخدم الطلاب السوريين، بما في ذلك المخيمات والمدارس التي تعمل بنظام الفترتين.

يذكر أن الحكومة الأردنية ستواصل الوفاء بهذا الالتزام وتوفير التعليم الحكومي النوعي من خلال "مبادرة تسريع الوصول إلى التعليم، وبدعم من المانحين لما يقدر بـ 144,000 طفل لاجئ من الجنسية السورية و18,000 طفل من الجنسية غير السورية.

ويشمل تدريب معلمين جدد، وتمويل رواتب المعلمين والموظفين الإداريين، وفتح مدارس إضافية ذات الفترتين، ودعم التعليم الدامج، وشراء الكتب المدرسية، وتأمين الرسوم الدراسية، وتغطية التكاليف المتعلقة بالإدارة والمعدات في هذه المدارس، حيث تمثل هذه المبادرة المرحلة الثانية من جهود دعم الوصول إلى التعليم وجودته.