عمان- الرأي

عقدت وقفية التعليم اجتماعها الدوري برئاسة رئيس مجلس تولية وقفية التعليم حمدي الطباع، بحضور أعضاء مجلس التولية .

وأكدّ الطباع خلال الاجتماع، أن وقفية التعليم من أهم المبادرات الوطنية في مجال دعم العملية التعليمية، سيما في الوقت الذي أثرت فيه جائحة كورونا على القطاع الحكومي تأثيرا كبيرا، الأمر الذي شكل عبئاً إضافيا على وزارة التربية والتعليم نتيجة انتقال أعداد كبيرة من طلبة القطاع الخاص إلى القطاع الحكومي، ما استدعى تحويل عدد كبير من مدارسها إلى نظام الفترتين.

وأشار إلى أن وقفية التعليم تعد رافداً مهما لوزارة التربية والتعليم لرأب الفجوة التي نتجت عن التحديات والضغوطات نتيجة جائحة كورونا، مثنيا على جهود الوقفية ومجلس التولية.

وبيّن أن الحاجة الفعلية لوزارة التربية والتعليم ماقبل جائحة كورونا هي (600 ) مدرسة للعقد القادم أي ما يعادل ( 60 ) مدرسة سنويا لمواكبة النمو الطلابي، مؤكدا على ضرورة تجذير ثقافة الوقف التعليمي في المجتمع تفعيلا للشراكة المجتمعية بين القطاعين الحكومي والخاص .

وأوضح الطباع، أن وقفية التعليم ستكون الذراع الاستثماري الأهم لوزارة التربية والتعليم، والتي تهدف إلى توفير البيئة التعليمية المناسبة لأبنائنا الطلبة، في كافة مجالات العملية التعليمية التعلّميّة.

وجرى خلال اللقاء إقرار النظام الداخلي للوقفية ومناقشة عمل حملة إعلامية لتجذير ثقافة الوقف التعليمي من خلال خطة توعوية إعلامية بإعادة إطلاق الوقف التعليمي بالتعاون مع شركات إعلامية كبيرة .

وقرر المجلس إجراء فحص انشائي لأحد المباني التي سيتم عمل إضافات صفية لها في منطقة السلط، وصيانة مبنى آخر في قصبة الكرك، والاستعداد لافتتاح مدرسة وقفية في لواء القويسمة وقف من المرحوم الدكتور محمد حمدان عن روح والدته رئيسة السحار الفترة المقبلة، والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لموافاة الوقفية باحتياجاتها وأولوياتها الضرورية لهذه المرحلة لغاية التعاون معها.

وتم خلال الاجتماع استعراض العروض المقدمة من الشركات الاعلامية الكبرى لترجيح الأنسب منها، والاطلاع على مشاريع الوقفية الحالية ونسبة الإنجاز والمتبقي فيها.

وفي ختام الاجتماع أعرب الطباع، عن تقديره لجميع القائمين على الوقفية والمتبرعين والداعمين.