مؤتة _ ليالي أيوب 



طالبت الفعاليات التجارية في مؤتة والمزار الجنوبي المركز التجاري للواء المزار، مجلسهم البلدي بأخذ دوره التنموي والخدمي حيال الأسواق والمرافق الخدمية والحيوية فيها، التي تفتقر للخدمات، خصوصا الشوارع ومداخل هذه المرافق.

ولفت التاجر محمد المواجدة إلى ما تعانيه بلدة مؤتة من إجحاف خدمي في مجال البنية التحتية والخدمات الأساسية، على الرغم من الكثافة السكنية للبلدة، التي يزيد عدد سكان احيائها وتجمعاتها عن ٤٠ الف نسمة، وتشهد حراكا تجاريا واستثماريا كبيرا عززه وجود جامعة مؤتة في البلدة، إضافة لموقعها المتوسط من كافة بلدات ومناطق اللواء والألوية المجاورة،

وأضاف بأن حركة السياحية الدينية النشطة لموقع المشهد ومقامات الصحابة في المزار وتردد المئات من المواطنين والطلبة الوافدين وضيوف الجامعة، على البلدة وأسواقها يضاعف حجم المسؤولية بضرورة الأرتقاء بالقطاع الخدمي والصورة الجمالية والحضارية التي يفترض أن تكون عليها البلدات والأسواق .

واستعرض خالد الحباشنة الحالة السيئة لشوارع المؤدية للمراكز التجارية والاسواق في مؤتة، واهتراء البنية التحتية والحفر العميقة والتشققات، التي تتحول في ضوء تجمع المياه فيها خلال فصل الشتاء لبرك تعيق حركة سير المارة والمركبات وتعرض سلامتهم لخطر الحوادث والإنزلاق والأعطال.

وأشار إلى تسرب المياه من المناهل التي تتجمع فيها المياه بكميات تفوق سعتها وتدفقها مع الشوارع، لعدم وجود شبكة تصريف مياه امطار، مال يزيد التحديات خلال فصل الشتاء .

وأضاف بأن العديد من المواقع والأسواق تشهد تراكم للنفايات، التي تخلفها محلات الخضار والدواجن والقصابة على والأرصفة وبالقرب من المحلات التجارية، ما يؤدي إلى انتشار الآفات والحشرات والامراض.

وبدوره اكد رئيس غرفة تجارة لواء المزار الجنوبي المهندس عزات الطراونة بأن القطاع التجاري والذي يمثل رديفا ومساندا للبلديات، يعاني جملة من القضايا والهموم الخدمية، التي تمثل عقبة في وجه التقدم التجاري والاستثماري في بلدتي مؤتة والمزار وبما يتطلب وضع حلول الجذرية.

مضيفا إلى جانب القضايا الأخرى المتعلقة بالمخالفات التنظيمية والتجارية خاصة البسطات العشوائية وما ينجم عنها من مكاره واخلال بالمظهر الحضاري والجمالي للبلدة وأسواقها .

وقال إن لجان الرقابة والمتابعة والسلامة العامة في اللواء تخالف التجار دون تقديم خدمات وحلول للأوضاع المتردية، وهذا يضاعف الأعباء والإلتزامات على التجار.

ومنوها إلى أن الغرفة خاطبت البلدية ومجالسها المحلية بواقع الأسواق، غير أنها لم تستجب للمخاطبات.

ومن جانبه اكد المدير التنفيذي للبلدية أنهم اتخذوا الإجراءات الكفيلة وفقا للإمكانات المتاحة لديها، مشيرا إلى عدم اقرار موازنة البلدية، فأنها لم تباشر بأي عطاء في مجال البنية التحتية والمشاريع التنموية، غير أن تلك الاعمال اقتصرت على متابعة الشوارع والطرق الفرعية في كافة المناطق بما فيها مؤتة واسواقها بتنفيذ المعالجة والصيانة المؤقتة الكفيلة بأنها المعاناة مع الحفر والتشققات وإجراء اعمال التنظيف، لكافة مناهل تصريف مياه الأمطار واستبدال البعض منها وفقا لأوضاعها المتهالكة والتي تعيقها من إمكانية تصريف المياه ومنع تدفقها على الشوارع .

وأضاف بأن خدمات النظافة والسلامة العامة في بلدتي مؤتة والمزار على اعتبار أنهما الاكثر تجمعا للسكان والمراكز التجارية الرئيسية في اللواء فأنها تشهد تكثيفا لهذه الخدمات التي تقدم للأسواق والتجمعات في ساعات الصباح والمساء لمنع اي تراكم للنفايات وتداعيات هذا الأمر بيئا وصحيا .