عمان - حابس الجراح

بارك سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، للمنتخب الرديف لكرة القدم تتويجه بلقب بطولة غرب آسيا.

وقدم سموه المباركة والتهنئة للنشامى عبر «انستغرام» وذلك بعدما تحقق الانجاز المستحق للمنتخب.

وهنأ سمو الامير علي بن الحسين رئيس الاتحادين الاردني وغرب آسيا لكرة القدم انجاز منتخب الرديف، واشاد سموه خلال الاتصال الهاتفي الذي اجراه مع المدير الفني للمنتخب احمد هايل وكابتن المنتخب هادي الحوراني بالجهود التي بذلت وتوجت بأداء فني مممز ولقب مستحق.

وكان نثر المنتخب الوطني ت 23 عاماً الفرح في محافظات الأردن أمس الأول، بعد تتويجه المستحق بلقب النسخة الثانية لكأس غرب آسيا.

وتمكن «النشامى» من الظفر باللقب بعد الفوز المثير على المنتخب السعودي بنتيجة ٣-١ في المباراة النهائية التي على ستاد الأمير محمد بن فهد بالدمام.

ولكي يكون الفرح مقنعاً أكثر، زين لاعبا المنتخب يزن النعيمات ومحمد أبو رزق منصة التتويج كأفضل لاعب في البطولة وهداف البطولة على التوالي.

الى ذلك، كان المدير الفني للمنتخب، المدرب الوطني ونجم الكرة الأردنية السابق أحمد هايل، هائلاً في تحقيق هذا الانجاز الذي اعتبرة الكثير من المحللين الكروين والخبراء في اللعبة، من أفضل المدربين قياساً بالتسلسل الذي اتبعه في الطريق إلى اللقب.

بالعودة إلى بدايات البطولة التي افتتحت بمشاركة ١١ منتخباً من أصل ١٢ يمثلون كافة الاتحادات المنضوية تحت مظلة اتحاد غرب آسيا، فقد بدأ «الرديف» المنافسات بخسارة مواجهته الأولى أمام المنتخب العُماني 0-1، فيما استطاع في المباراة التي اقيمت بفارق يوم واحد من الراحة من العودة بفوز مثير على الكويت 2-1، ومن بعدها الفوز على المنتخب اليمني بذات النتيجة ومن ثم الفوز على المنتخب السوري 5-2، ليضمن المنتخب التواجد في النهائي رفقة المنتخب السعودي الذي حقق 3 انتصارات متتالية وبالعلامة الكاملة بالفوز على سوريا 2-0 وعلى البحرين 3-0 وعلى العراق 1-0.

ولعل الخسارة الأولى، وبحسب محللين، كانت ذات فائدة للمدرب وكتيبته حيث شكلت المنعرج الرئيسي لبداية المسار نحو الطريق الصحيح وتحقيق الانتصار تلو الآخر.

وتزخر صفوف المنتخب بلاعبين مبدعين يشكلون الأعمدة الرئيسة لفرقهم في دوري المحترفين، فيما كانت دكة الاحتياط القوية عاملاُ مهماً فيما تحقق الانتصارات، حيث مكنت المدير الفني على المداورة بين اللاعبين في خوض المباريات التي أقيمت بشكل مضغوط جداً دون أن يكون هناك تأثيراً على الأداء أو تراجع للنتائج.

ورغم بعض الانتقادات التي طالت المدرب أحمد هايل عندما تسلم مهمة تدريب منتخب يشكل المستقبل الحقيقي لكرة القدم الأردنية، استناداً لخبرته التدريبية القليلة، إلا أن ذلك شكل له تحدياً خاصاً لإثبات نفسه وطاقمه المعاون الذي يتواجد فيه بشار بني ياسين ولؤي العمايرة.

وكسب هايل الرهان، وكان على قدر التحدي ليحقق ما لم يحققه مدربين أجانب فيما مضى، وظهر على الشاشات وهو يراقب بدقة وهدوء المباريات، ويقرأ نقاط قوة وضعف منافسيه، لتظهر حنكته في قيادة المنتخب ورفع مستوى الأداء وشحذ همم لاعبية واستخراج مالديهم من مهارات وطاقات كامنة أعطت في النهائي درساً يحمل الكثير في صفحاته.

وعليه، يجب أن يكون هذا اللقب جاذباً لغيره من الألقاب في قادم الاستحقاقات خصوصاً وأن هذا المنتخب يستعد للمشاركة في التصفيات الآسيوية التي تستضيفها الأردن أواخر الشهر الجاري، حيث يتواجد بالمجموعة السادسة إلى جانب فلسطين وتركمانستان.