باريس- وكالات

قال دبلوماسيون من ثلاث دول أوروبية إن زيارة منسق الاتحاد الأوروبي إلى إيران تأتي في وقت حرج وسط الجهود المبذولة لإحياء المحادثات النووية مع القوى العالمية ولا يمكن اعتبارها “زيارة اعتيادية” في ظل تفاقم الوضع النووي على الأرض.

وفي إشارة إلى الزيارة التي سيقوم بها المنسق إنريكي مورا غدا الخميس، قال الدبلوماسيون وهم من بريطانيا وألمانيا وفرنسا في مذكرة اليوم الأربعاء “تأتي الزيارة في وقت مهم مع تجميد إيران لمحادثات فيينا بشأن العودة للالتزام الكامل بخطة العمل الشاملة المشتركة لنحو أربعة أشهر”.

وأضاف الدبلوماسيون “الوضع في المجال النووي يتفاقم باستمرار منذ ذلك الحين. لهذا السبب لا نرى الزيارة عملا اعتياديا بل زيارة حاسمة في هذه الأزمة”.