ندى شحادة

تعد ميرا الخشمان أصغر متقدمة لامتحان الثانوية لعام٢٠٢١، فقد اجتازته وهي بعمر ١٦ وحصلت على معدل ٩٩،١ ونقول الخشمان: «نظرا لتفوقي الدراسي وملاحظة مدرستي لذلك منذ الصفوف الأولى، تقرر الحاقي بنظام التسريع المعتمد في الممكلة، فبحسب المدرسين فإن قدراتي العقلية المرتفعة تؤهلني لذلك »

وبحسب وزارة التربية والتعليم فإن التسريع الأكاديمي هو عملية اختصار عدد السنوات الدراسية اللازمة لإنهاء الطالب المتفوق مرحلة التعليم الأساسي بمدة أقصاها سنتان دراسيتان.

و يهدف الى تحفيز الطلبة المتفوقين أكاديمياً و توفير فرص تعليمية تتناسب وقدرات الطلبة المتفوقين.

وتتابع: » بعد أن تقرر امتحان التسريع من قبل الجهات المختصة، توجهت لتقديمه لأحصل على المرتبة الرابعة على مستوى المملكة، ذلك الأمر أهلني لدراسة الفصل الأول من الصف الثالث وتقديم الامتحانات النهائية فيه، ودراسة الفصل الثاني من الصف الرابع ومن ثم تقديم الامتحانات النهائية فيه أيضا ».

وتبين: » بعد ذلك انتقلت للصف الخامس ومن ثم السادس واجتزت امتحان القبول للدراسة في مدارس الملك عبد الله الثاني للتميز، وبقيت هناك حتى صف الثانوية العامة وحصلت على معدل 99.1 في الفرع العلمي ».

ويذكر ان الطالب يخضع للتسريع الأكاديمي مرة واحدة فقط في مرحلة التعليم الأساسي، و يمنح الطالب الذي تم تسريعه أكاديمياً وثيقة تثبت ذلك معتمدة من وزارة التربية والتعليم وحسب الأصول

بالوقت الذي أقرت فيه خشمان بأنها تعرضت لمضايقات وتنمر مستمر من قبل الفتيات اللواتي يكبرنها سناً لكونها أصغرهن وأكثرهن تفوقا الإ أنها عبرت عن سعادتها الغامرة بتميزها الأكاديمي المتواصل على مدار السنوات السابقة، الأمر الذي أهلها كي تصبح اصغر طالبة جامعية تطمح لدراسة الطب البشري في الجامعة الأردنية .

وترى بأن :» نظام التسريع هو فرصة هامة لكل طالب مجد ومتفوق ويتمتع بمؤهلات عقلية ودراسية كبيرة ».

وتأمل بأن :» تنهي دراستها للطب البشري وتعمل في كبرى مستشفيات المملكة ».

أما عن نظامها اليومي في الدراسة فتقول الخشمان «: في بداية السنة كنت اقضي من ٤-٥ ساعات في الدراسة أما في فترة الامتحانات فكانت تصل ساعات الدراسة ل ٨-١٠ ساعات يوميا».

وتضيف الخشمان » لله الحمد أنني لم أعان من أي مشكله دراسية منذ دخولها نظام التسريع ولكن اكثر صعوبة واجهتها هي الدراسة عن بعد وابتعادها عن التعليم الوجاهي ».

وتضيف :«كنت دائمة البحث عن أي معلومات اضافية يمكن أن تفيدني في دراستي،واشتركت بعدة دوارات تعلمية عن بعد لتعزيز فهمي للمواد الدراسية» .