عمان  - سيف الجنيني

تباينت اراء عاملين في القطاع الصناعي والتجاري حول اعادة فتح معبر جابر الحدودي فالقطاع التجاري يطالب بفتح الباب على مصرعيه بين الاردن وسوريا، في حين طالب القطاع الصناعي بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل وتحديد قوائم سلعية للاستيراد.

وثمنو في تصريح الى «الرأي» قرار الحكومة إعادة فتح الحدود الأردنية السورية مركز حدود جابر موضحين ان العلاقات الأردنية السورية تربطها مصالح مشتركة

واكد رئيس غرفة تجارة الاردن نائل الكباريتي ان القطاع الخاص الاردني والسوري يأمل من الجانبين الاسراع في اتخاذ الاجراءات لعودة الحياة التجارية بين الاردن وسوريا.

وطالب الجانبين بتبسيط الاجراءات من خلال فتح الاستيراد دون قيود اضافة الى السماح بتنقل اصحاب الاعمال ما بين الجانبين بيسر وسهولة.

واشار الكباريتي الى ان ايجاد الية للتعامل مع قانون قيصر بحيث لايتضرر اي طرف على اخر واعادة العمل بالترانزيت واللوجسيتك.

وثمن الكباريتي قرار الحكومة إعادة فتح الحدود الأردنية السورية مركز حدود جابر موضحا إن فتح الحدود مع سوريا قرار بالاتجاه الصحيح لتنشيط الحركة التجارية من جهة وحركة الترانزيت من الاراضي الأردنية إلى دول الجوار.

وأضاف إن «العلاقات الأردنية السورية تربطها مصالح مشتركة، ولاسيما ما يتعلق بالإجراءات اللوجستية والنقل البري والترانزيت»، مشيراً إلى أن إغلاق مركز حدود جابر، أثّر سلباً على الحركة التجارية والاقتصادية للبلدين الشقيقين.

من جهة اخرى طالب نائب رئيس غرفة صناعة الاردن محمد الجيطان الجهات المختصة بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل موضحا ان القطاع الصناعي ينادي بالمعاملة بالمثل حتى يكون هناك توزان بين حجم الصادرات والمستوردات.

وثمن الجيطان قرار الحكومة باعادة فتح معبر جابر مع سوريا لافتا الى ان صناعة الاردن بالتنسيق مع الجهات المختصة تعمل حاليا على تحديد قائمة بالسلع المصدرة والمستوردة.

واكد الجيطان ان القطاع الصناعي يولي اهتماما كبيرا بالتصدير الى دولة سوريا بشرط تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل حفاظا على مصالح جميع الاطراف.

واعلن الأردن، الإثنين، موعد إعادة فتح معبر جابر-نصيب الحدودي مع سوريا لتنشيط الحركة ‏التجارية والسياحية بين البلدين، وذلك قبل ساعات من وصول وفد وزاري سوري إلى الأردن.