الشوبك - زياد الطويسي

أعاد الشابان أيمن الرواشدة والدكتور أمين الدحيات صناعة الألبان ومشتقات الحليب إلى الواجهة مجددا في لواء الشوبك الذي يمتاز بخصوصيته الزراعية، من خلال اقامة مشروع أسهم في توفير عدد من فرص العمل، وشجع بعض مربي الأبقار على الاستمرار بتربيتها.

وجاءت فكرة المشروع بحسب الرواشدة من وجود نحو 7 بقرات ووجد وشريكه أن هناك حاجة لإقامة معمل للألبان من أجل الاستفادة منها، لتتطور فكرة المشروع بعد عام، وتتحول إلى مصنع متكامل لإنتاج مختلف أنواع الألبان والأجبان.

ويقول الرواشدة: إن جائحة كورونا أدت إلى تطوير المشروع، حيث أسهمت فترة الحظر بتسويق منتجهم نتيجة توقف وتأخر وصول الألبان من العاصمة وبقية مصانع الانتاج، ليتوسعوا في تسويق منتجهم داخل محافظة معان.

ويضيف، إن المشروع أسهم في تشجيع مستثمر من وادي موسى وجمعية في الطفيلة على إقامة مزارع لتربية الأبقار، من أجل استغلال حليبها في تشغيل المصنع.

ويؤكد الدكتور الدحيات أن فكرة المشروع جاءت من المشكلة التي واجهتهم في تصريف وبيع حليب الأبقار، لذا ارتأى وصديقه إقامة هذا المصنع.

وأشار إلى أن المشروع يتميز بسعيه لإنتاج منتج طبيعي خال من المواد الحافظة وذي جودة عالية.

وأوضح أن المشروع قد أسهم في توفير فرص عمل لعدد من الأهالي في المنطقة، متفقا مع الرواشدة أن جائحة كورونا وظروفها قد منحتهما الفرصة بالتعريف بالمنتج وتسويقه بمحافظة معان، وأنهما يسعيان إلى توسيع الانتاج والتسويق ليشمل محافظات الجنوب.

ويأمل الرواشدة والدحيات، أن يجد مشروعهما هذا دعم الجهات المعنية المختلفة، خصوصا وأنه يسعى للحفاظ على الخصوصية الزراعية للشوبك، وتشجيع المواطنين على تربية الأبقار، إلى جانب دوره في توفير فرص عمل مختلفة لأبناء المنطقة.