أ ف ب

في اليوم الأخير من كلمات قادة الدول في الجمعية العامة للأمم المتحدة، لن يلقى خطاب باسم كل من بورما وأفغانستان، ما يعتبر من الأمور اللافتة خلال هذا الماراتون الدبلوماسي الذي شهد مجيء نحو مئة رئيس دولة وعشرات الوزراء رغم مخاطر الوباء.

وعلى البرنامج الأساسي للأمم المتحدة كان يفترض ان يختتم النقاش العام على التوالي بكلمات بورما وغينيا وأفغانستان. وكانت كلمة سفير افغانستان غلام اسحقزاي عضو حكومة الرئيس المخلوع أشرف غني لا تزال واردة على البرنامج ليل الاحد الاثنين رغم ان طالبان أقالته.

لكن في مستهل استئناف الخطابات، لم تكن أفغانستان مسجلة على اللائحة. وقالت الناطقة باسم رئيس الجمعية العامة مونيكا غرايلي لوكالة فرانس برس "هذه الدولة سحبت مشاركتها في النقاش العام" موضحة "لم يتم إعطاء أي سبب" لهذا القرار.

ستكون كوناكري حيث تولى مجلس عسكري الحكم، ممثلة بسفيرها لدى الأمم المتحدة الذي عينته حكومة الرئيس المطاح به علي ديان.

لكن غلام اسحقزاي لن يطل على المنبر الدولي.

وكانت طالبان الحاكمة في افغانستان منذ آب/اغسطس، طلبت قبل أسبوع من الامم المتحدة ان يتمكن وزير الخارجية الذي عينته امير خان متقي من التحدث أمام الجمعية العامة، لكن طلبها تأخر كثير لكي يؤخذ بالاعتبار كما قال مسؤول في الامم المتحدة لوكالة فرانس برس رافضا الكشف عن اسمه.

هل خضع الطلب المزدوج من طرفين بشأن أفغانستان لتوافق بين واشنطن وبكين وموسكو كما حصل بالنسبة لبورما؟

فقد "توصلت الولايات المتحدة وروسيا والصين إلى اتفاق" لكي لا يلقي ممثل بورما كياو مو تون كلمة على ما قال سفير أحد هذه الدول الكبرى طالبا عدم الكشف عن اسمه.

وأكد كياو مون تون لوكالة فرانس برس أنه قرر "الابتعاد عن الواجهة" راهنا بعدما استهدف على ما يبدو بمؤامرة لحمله على الاستقالة وحتى قتله في حال رفض.

منذ الانقلاب العسكري في بورما في شباط/فبراير الماضي حافظ السفير الذي عينته الزعيمة البورمية السابقة أونغ سان سو تشي على منصبه في الأمم المتحدة مدعوما من الأسرة الدولية. وفي أيار/مايو عين المجلس العسكري الحاكم في بورما عسكريا سابقا للحلول مكانه لكن الأمم المتحدة لم تصادق على تسميته بعد.

وتدرس لجنة أممية مشكلة من الولايات المتحدة وروسيا والصين خصوصا، تسمية هذا السفير وممثل أفغانستان الجديد التي باتت تحت سيطرة حركة طالبان.

وأوضح مسؤول في الأمم المتحدة أن القاعدة تقوم على التوافق "لكن التوافق غير متوافر لذا سيحصل تصويت" في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي الإجمال، سجلت رسميا أربع إصابات بكوفيد-19 كلها في عداد وفد البرازيل التي يعارض رئيسها جايير بولسونارو تلقي اللقاح مع ان زوجته استغلت فرصة زيارة نيويورك للحصول على جرعة اولى.

لكن لا يعرف عدد الإصابات الفعلي مع عدم فرض لزوم الإعلان عن الإصابة أو تقديم فحص سلبي النتيجة أو شهادة تلقيح.

وكانت القيود التي فرضتها الأمم المتحدة رادعة. ففي اليوم الأول من الجمعية العامة، عبر أقواس التفتيش 1929 شخصا في مقابل 26 الفا العام 2019 على ما أفادت المنظمة.

وألقيت 200 كلمة فيما عقدت مئات اللقاءات الثنائية داخل الأمم المتحدة وخارجها. وعقدت مئات اللقاءات الثنائية في الامم المتحدة وخارجها وفي بعض الاحيان بشكل مرتجل على الأرصفة قرب مقر المنظمة بعد منع منظمات غير حكومية من الدخول لتجنب الاكتظاظ، كما حصل مع رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر مورير.