القدس  - بترا



حذرت وزارة شؤون القدس في الحكومة الفلسطينية من محاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلي تغيير الوضع التاريخي القائم بالمسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، في ظل استمرار اقتحامات المستوطنين بأعداد كبيرة، بذريعة الاحتفال بالأعياد اليهودية. وأكدت الوزارة في بيان اليوم الاثنين، أن ما يجري في الأقصى هو انتهاك فظ وخطير، ويأتي في اطار فرض أمر واقع جديد، لتغيير الوضع الديني والتاريخي القائم فيه قبل الاحتلال الإسرائيلي عام 1967.

وأضافت ان الجماعات المتطرفة تعتمد توظيف الأعياد اليهودية لاستباحة المسجد من خلال اقتحامات كثيفة بما في ذلك باللباس الديني، ومحاولة أداء صلوات تلمودية، والانبطاح على الأرض، واستفزاز مشاعر المسلمين في المسجد والقدس وحول العالم.

وبينت أن هذه الانتهاكات تتزامن مع دعوات لتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا، بما ينذر بمخاطر شديدة لا تحمد عقباها.

كما دانت الوزارة، الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في بلدة بدو شمال غرب القدس، مشيرة إلى أنها تأتي في سياق التصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد أبناء الشعب الفلسطيني بما فيها الاستيطان والاستيلاء على الأراضي وهدم المنازل وتهجير المواطنين قسرا. وشددت على ضرورة تحرك فوري عربي وإسلامي ودولي لوضع حد لهذه الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات، والعمل بقرارات الأمم المتحدة الخاصة بالحماية، وآخرها القرار الصادر عن الجمعية العامة في جلستِها الاستثنائيةِ الطارئة في حزيران 2018، تحت صيغة "متحدون من أجل السلم"، لوضع ما يلزم لتشكيل آلية دولية للحماية.