إربد- علي غرايبة

فاز أمس السلط على مستضيفه الحسين 4/2 في لقاء جرى على ستاد الحسن باربد ضمن الاسبوع الثامن عشر لدوري المحترفين لكرة القدم.

السلط رفع رصيده الى 35 نقطة وعزز موقعه في المركز الثالث في حين تجمد رصيد الحسين عند (28) في المركز الخامس.

والتقى في وقت متأخر من الليلة الماضية الفيصلي(30) والعقبة(16) على ستاد عمان والجزيرة (22) ومعان(17) على ستاد الامير محمد بالزرقاء.

وكان الرمثا افتتح مباريات الاسبوع بالفوز على البقعة 1/0 ليرفع رصيده الى (40) في صدارة الترتيب العام للفرق فيما تجمد رصيد البقعة الذي تأكد هبوطه للدرجة الاولى عند نقطة واحدة وبقي في قاع الترتيب كما فاز شباب الاردن على الوحدات 3/2 ليرفع غلته الى (26) فيما تخلى الوحدات عن الصدارة واستقر بالمركز الثاني برصيد(39) وسيطر التعادل السلبي على مواجهة سحاب والجليل ليرفع الاول رصيده الى (19) والثاني الى (14).

مثل الحسين: تامر صالح،حسين ذيابات، خلدون الخوالدة، خالد العسولي (فارس غطاشة)،سعد الروسان،بادو،احمد ياسر،لؤي عمران (سيف درويش)،محمد موالي،مصطفى كمال،اوتيمار.

مثل السلط: معتز ياسين،محمد ابو حشيش،محمد وتارا (رواد ابو خيزران)،محمد مصطفى،ادهم القرشي،محمد الرازم،عبيدة السمارنة (عبدالله ذيب)،محمد كلوب،احمد سريوة،زيد ابو عابد (بلال الخفيفي)،وانجا (مقداد الطموني).

«تقدم مستحق»

كشف الفريقان عن رغبة واضحة في السيطرة على منطقة العمليات والتواجد بكثافة عددية في وسط الملعب، الا ان ذلك لم يترجم الى خطورة واضحة على المرميين.

وباستثناء العرضية النموذجية التي مررها السمارنة وتابعها كلوب برأسه على يمين صالح معلنة عن هدف الاسبقية للسلط(14) فان معظم محاولات الفريقين جاءت مكشوفة وغير مؤثرة بعد ان افتقرت للدقة والاسناد اللازم في الثلث الاخير من الملعب.

السلط عرف كيف يغلق مناطقه ويغلق المساحات على لاعبي الحسين وكان بذات الوقت اكثر حيويةً ونشاطاً واكثر جرأةً في التقدم الى المواقع الامامية وابقاء الكرة في مناطق منافسه لكنه عجز عن الاقتراب من مرمى صالح جراء التسرع ومحدودية التركيز وعلى الجهة الاخرى حاول الحسين هو الاخر الضغط على منافسه والاقتراب من مرمى ياسين لكن الفردية وغياب الانسجام بين عناصره حرمه من اختراق دفاعات السلط وايجاد المساحات اللازمة لتقريب المسافات مع رأس الحربة الوحيد فكانت معظم الكرات من نصيب الحارس والدفاع.

«اثارة وندية»

افتتح السلط الشوط الثاني بافضل صورة ممكنة وذلك حينما تلاعب سريوة بدفاع الحسين وسدد كرة ذكية على يسار صالح استقرت داخل الشباك (48).

الحسين اندفع بعد الهدف الى المواقع الامامية بحثا عن هدف تقليص الفارق وكاد بادو ان يحقق المطلوب لكن ياسين تدخل بالوقت المناسب وعلى الجهة المقابلة نجح السلط في استغلال الفراغات التي تركها الحسين في ملعبه الامر الذي مكن وانجا من استثمار احدى الكرات ومواجهة المرمى بعد ان تجاوز بسرعته الروسان قبل ان يسدد بهدوء داخل الشباك(59).

لكن الحسين نجح بالرد سريعاً عبر ياسر الذي سدد كرة قوية من خارج المنطقة استقرت على يسار ياسين(62) هدفاً منح لاعبي الحسين مزيداً من الثقة للتقدم وزيادة الضغط على دفاعات السلط ليثمر ذلك عن الهدف الثاني الذي حمل امضاء عمران اثر متابعته لكرة اوتيمار داخل الشباك(67).

كثف بعدها الحسين محاولاته بحثاً عن التعديل وهدد مرمى السلط في اكثر من مناسبة لكن تركيز ياسين حرمه من تحقيق مبتغاه ليأتي الرد من الجهة المقابلة عبر كلوب الذي توغل من الميمنة وسدد كرة قوية مسحت العارضة وتابعت طريقها نحو الشباك(90).