مؤتة - ليالي أيوب 

أعلنت مدير مركز الملكة رانيا للدراسات التربوية والنفسية في جامعة مؤتة الدكتورة وجدان الكركي ، بأن المركز سيواصل برامجه الطلابية والمجتمعية بمنهجية جديدة وتطلعات نوعية تواكب المرحلة والتحديات التي فرضتها الكورونا وتبعاتها على التعليم والمجتمع بشكل عام .

واشارت الكركي في حديث ل الرأي إلى أن مركز الملكة رانيا جاء لتحقيق غايات واهداف تربوية ونفسية نوعية تستكمل من خلالها الجامعة غاياتها التنموية الشمولية وذلك بتقديم الإستشارات والدورات في المجالات النفسية والتربوية والمهنية المتخصصة للمهتمين، وبث الوعي الإجتماعي و الأخلاقي داخل مجتمع الجامعة والمحلي ،متمثلة الغايات المستقبلية للمركز بمواصلة تزويد المتدربين بالمهارات النظرية والتطبيقية اللازمة لهم في حياتهم العملية من خلال تقديم الدورات والبرامج التدريبية المتخصصة وتأهيل الكفاءات من خلالها وتزويدها بأحدث الجوانب النظرية والتطبيقية لمجالات التعلم المختلفة والإرشاد النفسي وذلك من أجل ممارسة مهنية عالية ونشر المعرفة والوعي النفسي الملائم المرتبط بكافة مجالات الحياة، مضيفة توفير الأدوات الملائمة ضمن مختبر متخصص لعلم النفس و تطوير الخدمات البحثية، وأساليب القياس والتقويم، وبناء الاختبارات النفسية والتربوية في الجامعة.

ونوهت إلى أن هذه الغايات المستقبلية النوعية تتضمن إيضا تطوير الخدمات البحثية والإرشادية المقدمة للمجتمع المحلي وتفعيل تقديم الاستشارات النفسية والارشادية المتخصصة لكافة شرائح المجتمع من خلال البرامج المتنوعة.

وبينت بأن رسالة المركز الجامعية تتركز على إعداد الكوادر العلمية المتخصصة في المجالات التربوية والنفسية بحيث يشمل تخصصات (علم النفس و القياس والتقويم، والإرشاد، إضافة للتربية الخاصة ودراسات الطفولة ، وتقديم الاستشارات التربوية والفنية من خلال تأهيل المستفيدين وتقديمها لكافة القطاعات ذات الاختصاص، ويتم ذلك من خلال حزمة من البرامج التدريبية والإستشارية التي يقدمها المركز من أجل رفع الكفاءات الفنية والمهنية للمختصين وتحسين نوعية الخدمات المقدمة لهم وفق افضل المعايير العالمية المعتمدة والقيم الإجتماعية السائدة، مضيفة التزام المركز بتوفير البرامج التي تساعد الأقليات في التغلب على الحواجز الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والمؤسسية من أجل تحقيق التميز الأكاديمي وتطوير المهارات الداعمة.

واستعرضت أبرز البرامج والفعاليات التي نفذها المركز الأونة الأخيرة والتي تمثلت بعقد سبع عشرة ندوة تثقيفه في الموضوعات التربوية والمجتمعية والنفسية المختلفة ومنها ، " الآثار النفسية والقانونية المترتبة على التنفيذ القضائي على السيدات في الأردن"، بالتعاون مع الشرطة المجتمعية /مركز امن المزار الجنوبي / مديرية شرطة الكرك والتفكير الإبداعي" بالتعاون مع مؤسسة عبد الحميد شومان ونادي الإبداع في الكرك وندوة حول مخاطر إدمان الألعاب الإلكترونية بالتعاون مع مديريات التربية والتعليم ومدراء المدارس في محافظة الكرك ، مضيفة الندوة علمية التي حملت عنوان الأسس النفسية لاختيار شريك الحياة والمحاضرة العلمية التي قدمتها الدكتورة كريمة خدوسي من جامعة البويرة في الجزائر الشقيقة بعنوان (Brain Gymوالتي تترجم تميز العلاقات المعرفية والأكاديمية مع مؤسسات التعليم في الجزائر .

وأضافت بأن المركز قام على تنفيذ تسع دورات تدريبية وعدد من الاستشارات والدراسات المسحية للآفات والظواهر والقضايا الإجتماعية والنفسية التي يعانيها مجتمع اقليم الجنوب منها الدورة المتخصصة بعنوان (الإسعاف النفسي الأولي لمواجهة الأزمات والكوارث)، و أصدقاء البيئة التي عقدتها الإدارة الملكية لحماية البيئة / فرع الكرك بالتعاون مع مديرية بيئة الكرك مضيفة دورة لغة الجسد و الرسم الجرافيك والذكاء البصري ومضيفة دورة (Touch Math) لمعلمي مرحلة ما قبل المدرسة, والصفوف الأساسية الأولى حيث تهدف الدورة إلى تعليم الطلاب العاديين جميع مهارات الرياضيات وتطبيقاتها العملية .

ونوهت إلى أن الدراسات والاستشارات التي نفذت تناولت موضوعات عدة منها ضعف التحصيل الدراسي والمشاكل النفسية التي يعانيها طلبة مدراس لواء القطرانة و دراسة مسحية لمعرفة مدى انتشار ظاهرة إدمان الالعاب الالكترونية الخطيرة في مدارس الكرك مضيفة مراجعة المركز( ١٨٠ ) حالة استشارة نفسية وتم متابعتها وإرشادها وتوجيهها حسب الحالة و فتح خط ساخن ومتابعة (9) حالات من المتضررين من أحداث البحر الميت و تقديم الدعم النفسي لهم من قبل فريق نفسي إرشادي وتقديم عبر الهاتف لخمس وعشرين حالة استشارة نفسية من المجتمع المحلي والدولي وتم متابعتها وإرشادها وتوجيهها حسب الحالة.

وحول التطلعات المستقبلية التي يتطلع المركز اليها خلال الفترة القادمة لفتت الكركي إلى أن استمراره بتقديم الخدمات الإرشادية والنفسية والتربوية والمهنية على المستوى الفردي والجماعي لطلبة الجامعة والمجتمع المحلي و إعداد البرامج والدورات الإرشادية المتخصصة وتنفيذها للمرشدين التربويين في الجامعة وفي المجتمع و للمؤسسات والهيئات ، مضيفة توجهها للتنسيق مع كلية العلوم التربوية لتوفير فرص التدريب لطلبة قسمي علم النفس والإرشاد والتربية الخاصة في مختلف مجالات عمل المركز.

وأضافت بأن المركز وضمن خططه المستقبلية بصدد إعداد وتطوير وتقنين ومراجعة المقاييس الإرشادية والتربوية والنفسية والمهنية وعقد

ورش عمل في بناء الاختبارات التحصيلية والمقاييس المختلفة لأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة والمجتمع المحلي، بالتنسيق مع مركز تطوير أداء أعضاء هيئة التدريس..

.