العقبة - الرأي

اختتمت أمس الأول في العقبة بطولة التصوير تحت الماء التي نظمها الاتحاد الملكي للرياضات البحرية على مدار يومين بمشاركة مصورين محترفين من الولايات المتحدة الأمريكية ولبنان وفلسطين، إضافة إلى الأردن.

وفاز محمد القطاونة بالمركز الأول في الفئتين (وايد آنجل) و(ماركو)، فيما حل يزن السعد ثانياً وعمر المومني ثالثاً.

كما فاز اسماعيل سحيمات بجائزة أفضل منظر بيئي، ويزن السعد بجائزة أفضل غواص تحت الماء، وشادي عبيد بجائزة أفضل صورة خارجة عن المألوف.

وتمكن المشاركون من إضافة أكثر من 100 صورة جديدة لمكنونات الحياة البحرية والشعب المرجانية الفريدة في خليج العقبة الذي يعتبر من أجمل البيئات في العالم، لما يحتويه من تنوع حيوي نادر.

وخلال حفل تسليم الجوائز الذي حضره رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة المهندس نايف بخيت، قال رئيس الاتحاد الملكي للرياضات البحرية نائب رئيس مجلس مفوضي سلطة العقبة شرحبيل ماضي أن السلطة تعتبر الداعم الرئيس للرياضات البحرية ونشاطات الاتحاد، مؤكداً أن الاتحاد يعمل حالياً على إعادة تنظيم هذه الأنشطة من خلال تأهيل الغواصين وتوفير البنية التحتية اللازمة لهذه الرياضة العالمية.

وأشار ماضي إلى دور البطولة في إبراز المواهب والإبداعات التي يمتلكها الغواصون الأردنيون ونشر الوعي بما يمتلكه خليج العقبة من مكنونات بحرية متميزة تساعد في المساهمة في تسويق العقبة عالمياً لجذب السياحة الخارجية، وخصوصاً سياحة الغوص.

وكانت قيادة القوة البحرية والزوارق الملكية شاركت بفعاليات البطولة لضمان سلامة المشاركين بها من خلال طواقم زوارق الإسعاف والسلامة العامة والسيطرة.

وبين قائد القوة البحرية والزوارق الملكية العقيد الركن هشام الجراح أن التطور الذي وصلت له الرياضات البحرية عموماً والغوص خصوصاً، يعود لدعم القيادة الهاشمية المتواصل والتوجيهات الملكية بربط الرياضة بالسياحة لتكون نقاط جذب واستثمار وترويج للمعالم البحرية والحياة البيئية داخل العقبة، وبما ينسجم مع الرؤية المستقبلية والتطلعات جادة نحو تطويرها وتحقيق الأهداف المنشودة.