عمان - الرأي

ضمن سلسلة من لقاءات رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات، التقى اليوم بأعضاء الهيئة التدريسية في الكليات العلمية: "كلية العلوم، والملك عبد الثاني لتكنولوجيا المعلومات، والهندسة، والزراعة" للوقوف على أبرز القضايا المتعلقة بالقضايا الأكاديمية والتعليمية في الجامعة.

وقال عبيدات "إن ما حصل في الفترة الحالية وبسبب ما فرضته الجائحة على العالم كله من تغييرات نفسية واجتماعية يتطلب التشاركية الحقيقية والفاعلة بين إدارة الجامعة وأعضاء الهيئة التدريسية مع التحلي بالصبر للوصول إلى ما هو أفضل للجميع".

وأضاف عبيدات أن أعضاء الهيئة التدريسية يعدوا اللبنة الأساسية في العملية التعليمية والبحثية، مشيرا إلى أن هناك تغييرات كبيرة وسريعة حصلت وستحصل في السنوات القادمة على كافة العلوم والقطاعات، لذلك لا بد من الاستجابة لهذه التغييرات في العديد من النواحي أهمها: تحسين وتطوير برامج البكالوريوس والدراسات العليا وإعادة النظر في البرامج المطروحة وفق رؤيا مستقبلية متكاملة والعمل على إعداد العاملين والطلبة والجامعة، لمواكبة هذه التغييرات بما يخدم رسالة الجامعة ويسهم في تلبية طموحاتها وحاجات المجتمع سواء المحلي أو الإقليمي أو العالمي.

وأكد أن رؤساء الأقسام الأكاديمية في الكليات أداة تنفيذية للجامعة ويجب الاهتمام بتمكينهم وإعادة النظر في صلاحيات رئيس القسم لتحسين سير العملية الأكاديمية للمحافظة على جودة ونوعية العملية التعليمية.

أما على صعيد البنية التحتية في الجامعة تحدث عبيدات بضرورة إعادة تأهيلها وخاصة المختبرات في الكليات العلمية، لتوفير بيئة مناسبة للتدريس والبحث العلمي، وتوفير الأجهزة العلمية والوسائل التعليمية الحديثة اللازمة من أجل تشجيع الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية على الابداع والابتكار والبحث العلمي، والمحافظة على جودة ونوعية العملية التعليمية.

ودعا عبيدات إلى ضرورة تطبيق برامج الارشاد الأكاديمي للطلبة من خلال عملية تربوية متخصصة، يقدمها المرشد الأكاديمي أو الأقسام في الكليات، لتوجيه الطالب

وتطوير مهاراته وقدراته ومساعدته في التخطيط لمساره التعليمي ومستقبله الوظيفي، بما يحقق توافقه الدراسي والشخصي والاجتماعي، فضلاً عن التغلب على أية صعوبات وتحديات قد تعترض مساره الدراسي أو تحول دون تحقيق أقصى إمكانات التعلم لديه.

وشدد عبيدات على ضرورة أخذ المطعوم قائلا" إن كل التقارير تثبت أن عودة المدارس والجامعات مقرونة بزيادة حالات الاصابة بفيروس كورونا أو نقصانها، وفي حال وصل عدد متلقي المطاعيم للنسب العالمية المتعارف عليها فإننا سنطالب بتغيير البرتوكول الصحي" للعودة الآمنة.