عمان - فرح العلان

مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، افتتح وزير الثقافة علي العايد، الخميس، فعاليات الدورة العشرين لمعرض عمان الدولي للكتاب الذي ينظمه اتحاد الناشرين الأردنيين بالتعاون مع وزارة الثقافة وأمانة عمان الكبرى، في قاعة معرض عمان الدولي للسيارات- طريق المطار، ضمن احتفالات المملكة بمئوية تأسيس الدولة الأردنية. ويستمر حتى 2تشرين الأول المقبل.

وجال العايد في أروقة المعرض بحضور رئيس اللجنة العليا للمعرض أمين عام وزارة الثقافة هزاع البراري، ومدير المعرض رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين جبر أبو فارس، وعدد كبير من الضيوف والناشرين الأردنيين والعرب المشاركين في المعرض. كما قام العايد بكتابة كلمة في السجل الخاص بالمعرض، اثنى من خلالها على جهود الاتحاد والناشرين الأردنيين وإصرارهم على إقامة هذه التظاهرة الثقافية الكبيرة، التي تعد إضافة نوعية للمشهد الثقافي الأردني. معربا عن ثقته بنجاح المعرض الذي يقام ضمن الإطار العام للاحتفاء بمئوية تأسيس الدولة الأردنية.

وكان رئيس اللجنة العليا للمعرض هزاع البراري، قال إن "معرض عمان الدولي للكتاب في دورته الحالية، يأتي ليشكل فاتحة طريق للفعل الثقافي، بعد أن عانى الناشر وصانع الكتاب في الأردن والمنطقة والعالم من صعوبات كبيرة، إلا أنه استطاع الصمود خلال الفترة الماضية".

وأشار البراري إلى أن معرض عمان الدولي للكتاب يعود هذا العام من جديد، ليقود راية المعارض العربية والدولية.

مبينا أن المعرض تجاوز شكل المعارض التقليدية، ليكون تظاهرة ثقافية شاملة ومنوعة، يشارك فيها المثقف والمبدع والفنان والناشر، ليقدم وجه الأردن الناصع، ويقدم عمّان كعاصمة للثقافة.

وقال البراري: "رغم صعوبات المرحلة الحالية، كان الإصرار وما يزال على إقامة فعاليات المعرض من قبل اتحاد الناشرين الأردنيين، صاحب الولاية على المعرض الذي يقام سنويا بالتعاون مع وزارة الثقافة وأمانة عمان الكبرى".

بدوره، قال رئيس اتحاد الناشرين ومدير المعرض جبر أبو فارس، إن هذه الدورة تتميز بخصوصية فريدة، إذ ستكون ضمن الإطار العام للاحتفاء بالمئوية، يصاحبها برنامج ثقافي يتوافق والخطة الوطنية للاحتفاء بهذه المناسبة الكبيرة، مشيرا إلى أهمية هذه المحطة في استلهام التاريخ المشرق للأردن، والتطلع نحو الأمام لمستقبل مشرق لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار في المئوية الثانية.

وبين أبو فارس أن المعرض الذي توقف العام الماضي نتيجة ظروف جائحة فيروس كورونا، يشكل فرصة مناسبة ليطلع الجمهور على أحدث إصدارات دور النشر المحلية والعربية في مختلف مجالات العلم والمعرفة، كما أنه يعتبر نافذة مهمة للناشر والمؤلف الأردني، لإبراز إسهاماتهما الفريدة التي وضعت اللبنة الأولى لصناعة النشر خلال المئوية الأولى.

وتشارك في المعرض، الذي تستمر فعالياته حتى 2 تشرين الأول المقبل، 360 دار نشر محلية وعربية ودولية من 20 دولة، هي: الأردن، وفلسطين، ولبنان، والسعودية، وقطر، والإمارات، وعُمان، والعراق، وسوريا، والكويت، والمغرب، وتونس، ومصر، والسودان، وتركيا، وأمريكا، وكندا، وبريطانيا، والهند، وايطاليا، والصين.

ويقام ضمن فعاليات المعرض، الذي تم اعتماد شعار المئوية شعارا رسميا له، برنامج ثقافي منوع يحتفي بمئوية تأسيس الدولة الأردنية، يتضمن أمسيات شعرية وقصصية، وفعاليات شبابية، إضافة إلى ندوات خاصة عن واقع الثقافة والإعلام في الأردن خلال مئة عام، والتحديات التي تواجه صناع النشر ومستقبلها، ودور الجوائز الأدبية في تنشيط حركة النشر، كما سيتم تكريم الرواد في قطاع النشر.

ويحتفي المعرض بالشاعر الأردني الراحل مصطفى وهبي التل "عرار" الذي تم اختياره شخصية المعرض الثقافية للعام 2021، حيث ستقام ندوة خاصة بمشاركة عدد من الأدباء تبرز دور الشاعر في إثراء الحركة الشعرية.

كما خصص المعرض، الذي حافظ على شعار "القدس عاصمة فلسطين" لهذا الدورة كما في الدورات الماضية، ندوة أخرى ضمن برنامجه الثقافي عن "القدس في التوثيق الدرامي" تأكيداً لموقف الأردن، قيادةً وشعباً، في رفض المخططات التي تستهدف عروبة القدس والوصاية الهاشمية.

* فعاليات متنوعة اليوم

تقام عند الساعة الخامسة من مساء اليوم مسابقات ثقافية فنية للأطفال تقدمها فرقة النينجا/ خالد البوريني. ويقام عند السادسة مساءً حفل إشهار كتاب "الحكمة في ادارة الندرة" بمشاركة د.محمد العدينات، ود.محي الدين توق،

ود.بشير الزعبي، وإدارة ومشاركة د.رعد التل.

وفي الساعة السابعة مساءً، تقام ندوة "صناعة النشر.. التحديات والمستقبل" بمشاركة وليد مصطفى (مصر)، ماهر الكيالي (الأردن)، د.أيمن غزالي (سوريا)، إدارة ومشاركة م. خالد البلبيسي (الأردن).