عمان _ فرح العلان



أعلنت دار خطوط وظلال أمس، عن جوائز الدار الإبداعية بحضور اللجنة العليا للمسابقة المكونة من د. راشد عيسى رئيسا للجنة، والكاتب محمد العامري أمين سرّ اللجنة، و د.هناء البواب المشرف العام للمسابقة.

وجاءت النتائج على النحو التالي:

جائزة إلياس فركوح للقصة: فاز بالمرتبة الأولى، مجموعة (مايكون لبقعة قهوة فعله) للكاتب أيمن بيك من السودان .

فيما منتحت المرتبة الثانية، لمجموعة (ثلاثة فخاخ لذئب أعور ) للكاتب محمد سرور من مصر . أما المرتبة الثالثة فاستحقتها مجموعة (من جاور السعيد) للكاتبة شروق إلهامي من مصر.

جائزة الراحل محمد القيسي للشعر: المرتبة الأولى منحت للمجموعة الشعرية "معجم الانتظار" لكامل ياسين- فلسطين.

فيما استحقت المرتبة الثانية المجموعة الشعرية "ديوان الخوافي" لجراح كريم كاظم - العراق. وحلت بالمرتبة الثالثة، المجموعة الشعرية "لا قميص يدل عليّ" لوفاء جعبور- الأردن.

جائزة أغاثا كريستي للرواية البوليسية: فازت بالمرتبة الأولى رواية "أرزق" لعلي طه حجارة – العراق. وحلت في المرتبة الثانية رواية "حدس" لنزار عيسى غنّام – الأردن. فيما ارتأت اللجنة حجب المرتبة الثالثة.

وقال رئيس اللجنة د. راشد عيسى: "تسعى دار خطوط وظلال للنشر الى انجاز مشاريع ثقافية رائدة في المشهدين المحلي والعربي وذلك للنهوض بالانتاج الابداعي الى مستوى متقدم، ولذلك تقام هذه المسابقة الادبية العربية في ثلاثة فنون ادبية هي القصة والرواية والشعر، وقد جعلنا لكل فن من هذه الفنون رمزا تكريميا لشخصية ادبية مؤثرة؛ فلجائزة القصة القصيرة الياس فركوح ولجائزة الشعر محمد القيسي ولجائزة الرواية اجاثا كريستي تشجيعا للروائيين الشباب، كما حرصت لجنة الجائزة على ان تكون لجان التحكيم من دول عربية مختلفة ومن الادباء اللامعين تحقيقا للقسط الأعلى من النزاهة واستحقاق جدارة الفوز. وتأمل دار خطوط وظلال أن تسهم هذه المسابقة العربية في تحفيز المبدعين العرب إلى التميز، فلغتنا العربية العظيمة هي لغة الأدب العظيم وهي أجمل وأهم ما تبقّى لنا من حضارتنا الأصيلة وهويتنا التاريخية وأحلامنا العالية".

من جهتها قالت البواب: "لم تكن خطوط وظلال مجرد دار عادية في فضاء النشر العربي، وفي السياق الثقافي العام، لأنها راهنت منذ البداية على القيمة الإبداعية والفكرية والجمالية، الشعر عندها، مثل الفكر والفن، ومثل حقول المعرفة والكتابة عموما، لا فرق، لذلك كنا حديثين وحداثيين في التصور والرؤية، وراهنّا على الفكر والإبداع المختلفين، ما يكوّن إضافة، وما يكوّن تساؤلا وقلقا، بعيدا عن كل البداهات التي تحجب الرؤية، وتخفي الشمس خلف الرماد.

من جانبه قال الكاتب محمد العامري: "تنتهج دار خطوط وظلال مسارا مختلفا عن مثيلاتها حيث تتبنى مجموعة من الجوائز الثقافية التي تختص بالأدب العربي تكريما لمبدعين شكلوا حالة مائزة في مجالات الرواية والشعر والرواية البوليسية، هذا التقليد الذي يعكس توجهات الدار في إيجاد مساحة مختلفة للفعل الثقافي الذي يعاني من تغييب بائن، وذلك بمثابة احتفاء بصورة المثقف وأهميته وأضاف أن ما يميز هذه الجوائز هو تفرّد الدار بهذا التقليد الذي أصبح يشار إليه بالبنان، بل صار عنوانا مضيئا لمسيرة الدار رغم عمرها القصير والتي انطلقت بسرعة مدروسة لتصبح في مصاف دور النشر الكبيرة، برؤيتها الواضحة واستراتيجيتها البعيدة في خدمة الكتاب بصورته الجمالية الانيقة وصولا إلى المضمون الوازن.

يذكر أن عدد المشاركات التي وصلت لمسابقة دار خطوط وظلال للإبداع بلغ 735 مشاركة، و كانت مقسمة كالآتي:

533 مشاركة في جائزة الرواية البوليسية

138 مشاركة في جائزة الراحل محمد القيسي للشعر

64 مشاركة في جائزة الراحل إلياس فركوح للقصة القصيرة.

وقد تشكلت لجنة تحكيم جائزة الراحل إلياس فركوح للقصة من القاص المغربي الأستاذ أنيس الرافعي بوصفه منسقا، والأدباء المشهود لهم بالجدارة و الحجية، السوري مصطفى تاج الدين الموسى، و الجزائري عبد الرزاق بوكبة، و العماني محمود الرحبي باعتبارهم أعضاء.

أما لجنة تحكيم الراحل محمد القيسي فتشكّلت من الشاعر المغربي صلاح بوسريف منسقا، و العراقيين محمد صابر عبيد و علي جعفر العلّاق و المغربي محمود عبد الغني. باعتبارهم أعضاء.

فيما تشكلت لجنة جائزة أغاثا كريستي للرواية البوليسية من الروائي المصري وحيد الطويلة باعتباره منسقا، والمصري طارق إمام، و السوري هوشنك أوسي و الأردني محمد سلّام جميعان باعتبارهم أعضاء.

وأوصت لجان التحكيم بضرورة تحرير الأعمال الفائزة بشكل احترافي، و تصويب مضامينها لغويا ،ثم اقتراحها على نقاد عرب متميزين و قصاصين مبرزين ،بغرض وضع تقديمات و إضاءات لها تساعد على تداولها و شيوعها ضمن محافل التلقي الواسع.