الرأي - رصد

الصداع النصفي... آلام مبرحة تطارد كثيرين... حتى أصبحت جزءًا من حياتهم، لكنهم لا يقدرون على الاعتياد عليه.

وحسب موقع "ميديسينيت"، فإن تناول المسكنات له آثار سلبية هائلة، خاصة على حركة المعدة ووظائفها، وبالتالي فإن التعامل مع مشاكل كالصداع ينبغي أن يكون بطريقة أخرى.

وقد رصدت دراسات كثيرة عدة طرق للتخلص من الصداع، تتضمن نصائح محددة، منها:

1) الوخز بالإبر

حيث يقوم أحد الخبراء بإدخال إبر دقيقة في نقاط محددة داخل الجسم، ويمكنها بحسب دراسات كثيرة أن تخفف آلام الصداع النصفي، وكذلك تقلل من مرات حدوثه.

2) الارتجاع البيولوجي

يستجيب الجسم للألم بتغييرات كثيرة، منها تسارع ضربات القلب وتوتر العضلات، وخلافه.

وفي الارتجاع البيولوجي، تقيس المستشعرات هذه التحولات، ثم تزودك بالمعلومات كضوء وامض أو نغمة يمكنك سماعها، فتتعلم كيفية الاستجابة للتعليقات وإرخاء عضلاتك.

3) التدليك

على الرغم من أنه لم يتم دراسته بعمق، إلا أن التدليك قد يقلل من عدد حالات الصداع لدى بعض الأشخاص، كما أظهرت الأبحاث المبكرة.

حيث أظهرت تلك الأبحاث أن التدليك لا يساعد في الألم بمجرد أن يبدأ الصداع النصفي. يمكن أن يخفف التدليك أيضًا من التوتر، وهو سبب شائع للصداع.

4) مكملات الفيتامينات والمعادن

تشير الأبحاث إلى أن تناول الريبوفلافين (فيتامين ب 2) والمغنيسيوم قد يساعدك في تقليل نوبات الصداع النصفي، على الرغم من أنه لا يبدو أنه يخفف الألم أثناء الصداع.

5) تقنيات الاسترخاء

نظرًا لأن الصداع النصفي غالبًا ما يكون ناتجًا عن الإجهاد، فإن التدريب على الاسترخاء يعد فكرة رائعة.

وتشمل الأساليب التنفس العميق والاسترخاء التدريجي للعضلات، حيث تقوم بشد وإرخاء العضلات في أجزاء مختلفة من جسمك، حيث يمكن أن تحسن هذه التقنية طريقة تعاملك مع التوتر، مما قد يقلل من الصداع.

6) تمارين القلب المنتظمة

يمكن أن تحدث تمارين القلب المنتظمة فرقا كبيرا، والمقصود بها التدريبات التي تجعل قلبك يضخ الدم بانتظام.

وقد قارنت دراسة سويدية بين التمارين الرياضية والاسترخاء وبين دواء يمنع الصداع النصفي، فوجدت أن روتين القلب 40 دقيقة ، ثلاث مرات في الأسبوع - يعمل بالإضافة إلى الاسترخاء، في تقليل الألم وعدد مرات حدوث الصداع.

7) التلاعب في العمود الفقري

أظهرت دراسات محدودة أنه قد يكون فعالًا في تقليل عدد الأيام التي تعاني من الصداع النصفي، وكذلك في تقليل ألم أو شدة نوبة الصداع النصفي.

حيث يساعد التلاعب في العمود الفقري، والذي يُطلق عليه أيضًا "تعديل" بواسطة مقوم العظام، في علاج الصداع النصفي.

وقد أظهرت دراسات محدودة أنه قد يكون فعالًا في تقليل عدد الأيام التي تعاني من الصداع النصفي، بالإضافة إلى ألم أو شدة نوبة الصداع النصفي.

لكن هناك بعض المخاطر مع هذا العلاج، لذا يجب أن تتحدث إلى طبيبك قبل تجربته.

8) العلاج بالكلام

قد يساعدك العلاج السلوكي المعرفي، الذي يركز على تغيير أفكارك وأفعالك، على تقليل عدد نوبات الصداع النصفي.

ولا يعني الحصول على العلاج أنك تعاني من مشاكل عاطفية أو عقلية، يمكن أن يمنحك نهجًا جديدًا للمواقف التي عادة ما تسبب لك الصداع، إنه يعمل جيدا بشكل خاص عند إجراء علاجات وقائية أخرى.

9) التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة "تي إم إس"

حيث يحمل الطبيب جهازًا على فروة رأسك لإرسال نبضات مغناطيسية غير مؤلمة إلى دماغك، حيث يمكنه تقصير مدة الصداع وجعله أقل حدة.

10) تغييرات النظام الغذائي

يجد بعض الناس أن بعض الأطعمة تؤدي إلى الإصابة بالصداع النصفي، وبعض أكثر المسببات شيوعًا هي الكحول والكافيين والشوكولاتة والأطعمة المعلبة واللحوم المعالجة أو المصنعة ومنتجات الألبان المزروعة (مثل الزبادي).

اكتب وجباتك ووجباتك الخفيفة في "مذكرات طعام" لمساعدتك على تذكر ما أكلته قبل ظهور الصداع، ثم توقف عن تناول هذه الأطعمة واحدًا تلو الآخر لمعرفة ما إذا كان ذلك مفيدًا.

11) العلاجات العشبية:

قد يخفف الينسون الألم والغثيان والحساسية للضوء أثناء الصداع النصفي، ويساعدك على تقليل حالات الصداع.

وكذلك قد يخفف الأقحوان من الألم والغثيان والحساسية للضوء أثناء الصداع النصفي، ويساعدك على تقليل الصداع ، لكن الأبحاث مختلطة.

وتظهر بعض الدراسات أن مستخلص عشبة البوتيربور قد يساعد في منع الصداع النصفي، لكن النبات نفسه سام، لذلك استخدم فقط منتجًا مُجهزًا تجاريًا، وفي كل الأحوال عليك أن تتحدث مع طبيبك عن أي علاج عشبي قبل تجربته.

12) الضغط

يجد الكثير من الناس أن الضغط برفق على الرأس والوجه والرقبة أثناء الصداع النصفي يمكن أن يساعد في تخفيف الألم.

وللحصول على تجربة مفيدة عليك بالخطوات التالية:

اضغط على خط الحاجب وتحت عينيك، وافرك صدغيك وفكك بحركة دائرية، ودلّك قاعدة جمجمتك بكرة تنس.

13) النوم

تظهر الدراسات أن قلة النوم والصداع النصفي غالبا ما يكونا متلازمين، لذا، عليك أن تعيد التفكير في روتينك، عن طريق مجموعة أشياء يجب تجربتها:

لا تقرأ أو تشاهد التلفاز أو تستمع إلى الموسيقى في السرير، ولا تأخذ قيلولة، ولا تأكل وجبات ثقيلة في غضون ساعتين من وقت النوم، ولا تستخدم الهاتف أو الكمبيوتر المحمول أو الجهاز اللوحي وقت النوم.

14) حافظ على العادات الجيدة

يمكن أن يكون لنمط حياتك تأثير كبير على عدد المرات التي تصاب فيها بالصداع، ولذا يمكن أن تساعدك هذه النصائح:

لا تفوت وجبات الطعام، وحافظ على رطوبتك، ومارس التمارين الرياضية بانتظام، وحافظ على وزن صحي.