عمان - الرأي

زارت وزيرة التعاون الإنمائي وسياسة المدن الكبرى ميريام كيتير أمس، منشآت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) في مخيم البقعة.

واطلعت كيتير خلال الزيارة التي رافقها فيها سفير دولة بلجيكا في الأردن فيليب فاندن بولكي، مدير شؤون العاملين الخاص الوزيرة أنكي فان لانكر، والمستشار الدبلوماسي للوزيرة بارت دي وولف، ومديرة شؤون الأونروا في الأردن مارتا لورينزو بالإضافة الى مجموعة من موظفي الأونروا، على التقدم الذي أحرزته حملة التطعيم ضد فيروس كورونا لضمان التوزيع العادل والمتساوي للمطاعيم على جميع المتواجدين على الأراضي الأردنية، ويتم تنفيذها حاليًا في ثلاثة مراكز صحية تابعة للأونروا، في البقعة والزرقاء وإربد.

وأثناء زيارة مدرسة إناث البقعة التابعة للأونروا، اطلع الوفد على أوضاع لاجئي فلسطين في الأردن والتطورات الأخيرة المتعلقة بعمليات الأونروا في جميع أنحاء الشرق الأوسط.، حيث تم إيلاء اهتمام خاص لمواطن الضعف التي يعاني منها أبناء قطاع غزة ولاجئو فلسطين القادمون من سوريا، بالإضافة إلى ذلك، تم تسليط الضوء على الطرق التي اتبعتها الوكالة لتكييف الخدمات المقدمة للاجئين بما يتناسب وجائحة فيروس كورونا، مع بيان أولويات الأونروا في تلبية احتياجات لاجئي فلسطين بشكل أفضل مع التركيز على برنامج التعليم في حالات الطوارئ والذ? تبنته الأونروا خلال جائحة كوفيد -19 لضمان أن أطفال لاجئي فلسطين مستمرون في تلقي التعليم الجيد والآمن والشامل.

وخلال زيارة مركز البقعة الصحي، اطلع الوفد على طريقة تعامل الوكالة مع وباء فيروس كورونا وكيفية تكييف الخدمات الصحية بما يتناسب مع الظروف الصعبة الراهنة، بما يضمن استمرارية الخدمات دون انقطاع مع مراعاة الالتزام بإجراءات السلامة العامة، والاستثمار في الرقمنة من خلال استحداث تطبيقات للهواتف الذكية وخدمات التطبيب عن بعد لضمان حصول اللاجئين على الرعاية الصحية عالية الجودة بأمان وبعيداً عن التجمعات والاكتظاظ.

وتعد بلجيكا من بين شركاء الأونروا الأكثر موثوقية والتزاماً، حيث تدعم الوكالة لعقود من الزمن بما في ذلك عضويتها في اللجنة الاستشارية للأونروا منذ عام 1953، وفي عام 2020 كانت بلجيكا في المرتبة السابعة عشرة من بين أكبر الجهات المانحة للأونروا، حيث ساهمت بمبلغ 11.25 مليون يورو (بما في ذلك 6.25 مليون يورو في اللجنة الاستشارية للأونروا)، بالإضافة الى دعم ميزانية برامج الوكالة، إضافةً لتقديمها 2.3 مليون يورو استجابة لنداء الطوارئ الإقليمي الخاص بسوريا و 2.7 مليون يورو لدعم المشاريع.