عمان - فاتن الكوري

يحتوي كتاب «غروب مشرق» للكاتبة ميسون الباز على نصوص أدبية تنوعت ما بين الومضة والخاطرة والشذرة القصيرة والقصيرة جدا.

امتازت المجموعة بسهولة ورشاقة وبساطة الأسلوب والمفردات، لإيمان الكاتبة أن لا قيمة للأدب إن لم تفهمه أمهاتنا وجداتنا وأطفالنا وكل البسطاء؛ فالكتابة ما هي إلا أصوات ننطقها عبر أيدينا من أعماق قلوبنا.

تقول الكاتبة: «كان ما كتبته من وحي الروح والفكر والقلب ومن خلال تجاربي الحياتية وانخراطي بالعمل الثقافي والاجتماعي، والتفاعل مع هيئات ثقافية ومبدعين في شتى مجالات الابداع الادبي محليا وعربيا من خلال التنظيم والتنسيق والتقديم للكثير من الفعاليات الثقافية».

وأضافت: «تنوعت ومضاتي وخواطري القصيرة.. فمنها ما ينطوي على الحكمة ومنها الرسائل المجتمعية والنصائح ومنها الوجدانية.

وتوضح الكاتبة: «بالنسبة لدلالات عنوان الكتاب فهي كثيرة وكل يراها من زاويته الخاصة، لكننا نتفق جميعا في الرؤية. شمسنا مهما طال غيابها لا بد أن تشرق يوما، وأشياؤنا الجميلة وإن غابت لا بد من شروق أجمل... غروب مشرق يعني الفرح بعد الحزن والابتسامات بعد الدموع والنجاح بعد الفشل والتفاؤل بعد التشاؤم والأمل بعد الياس وهكذا.. إنها المتناقضات التي تعطي الجمالية للحياة». من أجواء الكتاب: «حين ترحل الأم ترحل معها أعيادنا وبهجتنا وابتساماتنا. حين ترحل كل حنان ودفء وسكينة الدنيا ترحل معها. ليس كل ما وراء الأبواب المغلقة?حكايا عادية، فربما يكون الصمت الذي يسبق العاصفة... أيضا.... نعشق من المدن تلك التي إذا زرتها تحفظ ملامح وجهك وتغادرها وهي تسكنك».