عمّان - غدير السعدي

ثمّن أعضاء البرنامج الوطني الشبابي «أبناء المملكة» الجهود التي تبذلها المبادرات الملكية في مختلف المحافظات في سبيل تنمية المجتمعات المحلية، من خلال مساهمتها بشكل مباشر بسد حاجات الآلاف من أبناء الوطن، ورفع قدرات وتنمية مهارات العديد من شباب وشابات الوطن.

وكان رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي استقبل مؤخراً في الديوان الملكي مجموعة شبابية من أعضاء «أبناء المملكة» ضمن جلسة حوارية حملت عنوان؛ «الشباب والرعاية الملكية.. عنوان زاهر لمئوية الدولة» تحدث خلالها رئيس الديوان وحاوره عدد من الشباب، حول الرعاية الملكية الدائمة للشباب، ودور المبادرات الملكية في تنمية المجتمع الأردني ورعاية الشباب.

مدير البرنامج الوطني «أبناء المملكة» أشرف الكيلاني قال: المبادرات الملكية تشكل حالة إيجابية في مجتمعنا الأردني الواحد، من خلال رعايتها ودعمها لمختلف فئات المجتمع الأردني، مع تركيزها على الفئات الضعيفة والأقل حظاً في المناطق النائية.

وأضاف الكيلاني: لمس أعضاء «أبناء المملكة» الأثر الإيجابي الذي تحدثه المبادرات الملكية على أرض الواقع، خلال مرافقتهم رئيس الديوان الملكي أثناء جولاته التفقدية وافتتاحه لمشاريع ضمن المبادرات الملكية في عدد من محافظات المملكة.

وأشار إلى أن المبادرات الملكية تستهدف قطاع الشباب من خلال العديد من المشاريع والبرامج المنتشرة في مختلف محافظات المملكة لتشمل المدن والقرى البوادي والمخيمات، ولفت إلى أن المبادرات الملكية هي بمثابة «المنارة والقدوة الحسنة» لكل من أراد أن يخدم الوطن.

وتحدثت رنين السوفاني من أعضاء برنامج أبناء المملكة عن أهمية القيم الإنسانية التي تقدمها المبادرات الملكية وتزرعها في نفوس المواطنين وخاصة في نفوس الشباب والتي تنعكس إيجاباً على سلوكهم وحسهم الوطني والإنساني.

بدوره تطرق منسق برنامج أبناء المملكة في محافظة معان د. معاذ الشاويش الى تجربته في مرافقة رئيس الديوان الملكي خلال إفتتاحه مشاريع في معان «مرافقة عدد من أبناء المملكة لرئيس الديوان الملكي خلال افتتاحه مشاريع ضمن المبادرات الملكية هي أكبر دليل على الرعاية الملكية التي يحظى بها الشباب والإيمان المطلق بدورهم الرئيسي في تحقيق التنمية».

وقالت ريما الجغبير منسقة برنامج أبناء المملكة في محافظة العقبة، أن ما شاهدته خلال مرافقتها رئيس الديوان الملكي خلال جولته التفقدية لعدد من المشاريع التنموية ضمن المبادرات الملكية في العقبة وافتتاحه لعدد آخر يثلج الصدر، فالمبادرات الملكية تعمل بشكل واضح على تمكين الأسر والشباب إقتصادياً واجتماعياً والنهوض بهم في محافظاتهم.

من جانبه، قال د. حمزة مبيضين أحد أعضاء برنامج أبناء المملكة وقد رافق رئيس الديوان خلال تسليمه مساكن لعدد من الأسر العفيفة وافتتاحه مدرسة ومسجداً في الرويشد: تكمن أهمية المبادرات الملكية في تحسين المستوى المعيشي والإقتصادي للمواطن الأردني، والنهوض في نوعية الخدمات المقدمة له في مختلف المجالات، وخاصة الصحية والتعليمية.

ورافقت نور عاصم من برنامج أبناء المملكة رئيس الديوان خلال افتتاحه مركز مؤسسة الأميرة تغريد في منطقة الصفاوي، وقالت: التوزيع العادل لتنفيذ برامج ومشاريع المبادرات الملكية في مختلف محافظات المملكة لتستهدف الجميع دون إستثناء أو تمييز بين أحد، يرسخ قيم العدالة الإجتماعية والشعور بالمساواة بين مختلف شرائح المجتمع الأردني.

ووصفت إسلام مطير منسقة في برنامج أبناء المملكة مرافقتها رئيس الديوان خلال افتتاحه عدداً من المشاريع التنموية بـ «المذهلة»، وقالت: تأتي أهمية المبادرات الملكية تحديداً للشباب من خلال إقامة مشاريع ريادية منها ما يقدم الرعاية لأفكار الشباب ويكون حاضنة لها، ومنها ما يوفر فرص عمل للشباب تعمل على تخفيض نسب البطالة بينهم.

وقال الشاب فراس طعامنة من أبناء المملكة «لا أحد منّا يمكنه إنكار دور المبادرات الملكية وأثرها الإيجابي الكبير على المجتمع بشكل عام والشباب بشكل خاص، فهي أحد الركائز الأساسية للإرتقاء بالمستوى المعيشي للمواطن، كما أنها تلعب دوراً مهماً في نهوض نوعية الخدمات المقدمة للمستفيدين منها، وبالتالي سيكون الإنتاج الفكري والإقتصادي في أعلى مستوياته.

ليلى العزب تحدثت حول تمتع الشباب الأردني بطموح عالٍ وإرادة قوية نحو تحقيق ما هو أفضل لرفعة الوطن وتقدمه في شتى نواحي الحياة وعلى كافة الأصعدة، «تأتي المبادرات الملكية لتتوج جهود العديد من الشابات والشباب على ما يقدمونه تجاه مجتمعاتهم للوصول إلى التنمية الحقيقة الشاملة فيها تحقيقاً للرؤى الملكية السامية».

وقال عبدالله الزغيلات أن المبادرات الملكية الموجهه لجميع أبناء المجتمع الأردني الواحد، هدفها ترسيخ قيم ومباديء التسامح والإخاء بين جميع الأردنيين، ولذلك فإنه من الضروري التفاعل مع المبادرات الملكية التي تعزز التعايش والتكاتف والتلاحم لرسم إطار ناظم للجهود الملكية المستمرة.

وبينت الشابة هديل المناصير حول ما تقوم به المبادرات الملكية من تعزيز روح التطوع والمبادرة والمواطنة الصالحة لدى الشباب من خلال برامج ومشاريع المبادرات الملكية التي تعمل على تدريبهم وتأهيلهم وحثهم على التفكير والتحليل والإبداع والتميز، مما تساهم في إعداد أجيال واعية وقادرة ومنتجة.

بدورها، قالت ضحى حميدي بأن جلالة الملك عبدالله الثاني أطلق منذ توليه سلطاته الدستورية العديد من المبادرات الملكية، التي ساهمت بشكل مباشر بمساعدة ومساندة مختلف شرائح المجتمع الأردني وتحديداً شريحة الشباب حيث كان للمبادرات الملكية الدور الكبير في صقل مواهب ومهارات وقدرات الشباب، ودفعهم نحو ممارسة دورهم الفاعل في بناء وطنهم.