عمان - طارق الحميدي

قال القائم باعمال نقيب الأطباء الدكتور محمد رسول الطروانة: ان الاخطاء الطبية في الأردن لا تتجاوز بأي حال من الأحوال النسبة العالمية المتعارف عليها بل هي أقل من ذلك بكثير.

وشدد الطراونة على ضرورة الاستمرار في المحافظة على القطاع الطبي وفي تصويب الخطأ ان وجد وان الواجب على اي مواطن ان يتقدم بملاحظاته وشكواه من خلال القنوات الرسمية المختصة بالتحقيق في الشكاوى الطبية من خلال وزارة الصحة او نقابة الاطباء، مبينا أن حق التقاضي مكفول للجميع.

وبين ان نقابة الاطباء تقوم بواجبها على أكمل وجه فيما يتعلق بالشكاوى المقدمة من المواطنين فقانون النقابة راعى ان يكون هنالك فصل خاص بحقوق المريض وكذلك فصل محدد عن سر المهنة والعلاقة بين الأطباء اضافة للسلطة التأديبية ولجان الشكاوى التي تنظر في الشكاوى المقدمة من المرضى بحق الاطباء.

واعتبر ان نقابة الأطباء قامت ولا تزال بدورها في هذا المجال فلجان الشكاوى هي لجان خبرة محايدة تقدم لمجلس النقابة التحقيق الكامل مشفوعاً برأي الخبراء وتوصيات اللجنة ومجلس النقابة هو صاحب الولاية في اصدار القرار إما بحفظ الشكوى ان تبين عدم وجود خطأ طبي او تحويلها لمجلس التأديب في حال ثبوت الخطأ الطبي.

واستنكر الطراونة ما أسماه «الهجمة الاعلامية» التي انبرت اليها «بعض الاقلام» بنوع من التهويل وبقصد الاساءة للسمعة الطبية فيما يتعلق بموضوع الاخطاء الطبية فهذه الهجمة انما يراد منها التعميم والهجوم على الأطباء دون وجه حق وفيها مساس بمكانة الطبيب الاردني وسمعته المرموقة.

وقال: إن الطب في الأردن وصل الى مستوى رفيع وان ما يتم نشره فيه تجاوز للحدود وتغول على الأطباء وسمعتهم فالطبيب قبل كل شيء هو انسان ومفهوم الخطأ الطبي اصبح لدى البعض هو الاعتقاد بالمبدأ الخاطئ–أن الطبيب معصوم ولا يخطئ مثل انسان آخر- الا ان تضخيم الأخطاء من غير وعي ومعرفة يؤدي الى فوضى وتحامل على الجسم الطبي غير مبني على أسس وحقائق علمية سليمة.