عمان- الراي

أعلنت "جمعيّة جائزة الملكة رانيا العبدالله للتّميُّز التّربويّ" مؤخّراً أسماء المتميّزين، الحاصلين على منح الماجستير / دبلوم عالٍ في الجامعات الرّسميّة الأردنيّة لعام 2021، وذلك تحقيقاً لرسالة الجمعيّة المتمثّلة في تقدير التّربويّين، وتمكينهم، وتحفيزهم، ونشر ثقافة التّميُّز والإبداع، وتعميق أثرها، والإسهام في إنتاج المعرفة.

إنَّ جمعيّة الجائزة تقوم بتقديم حوافز معنويّة، تشمل منحاً للدّراسات العُليا: الماجستير، والدّبلوم العالي، وبرنامج التّجسير للبكالوريوس، وذلك بالشّراكة مع الجامعة الأردنيّة، وجامعة اليرموك، وجامعة مؤتة، والجامعة الهاشميّة. ويتمّ توزيع هذه المنح كلّ عام على المتميّزين (المعلّم، المدير، المرشد التّربويّ) تقديراً لعطائهم في الميدان التّربويّ؛ بوصفهم سفراء للتّميُّز التّربويّ ، وكما هو مُوَضَّح لهم في "وثيقة التّعهّد" التي يوقّعها المتميّزون عند حصولهم على لقب "التّميُّز".

وقد بلغ عدد المنح لهذا العام (5) منح دراسيّة للدّراسات العُليا، حيث حصل على المنح الدّراسيّة في الجامعة الهاشميّة (ميسون محمد الفتنة من الزّرقاء الأولى)، و في الجامعة الأردنيّة كلٌّ من (أحمد عبداللطيف القيسي من وادي السير، ووفاء إبراهيم صومان من القويسمة)، و في جامعة اليرموك كلٌّ من (أسمهان عبدالكريم بني دومي من الكورة الشماليّة، وحنان عوّاد المشاقبة من المفرق)؛ ليصبح المجموع الكلّيّ للمستفيدين من حوافز المنح الدّراسيّة للدّراسات العُليا في جمعيّة الجائزة (119) متميّزاً منذ عام 2008 حتّى الآن.

من جهتها أشادت (لبنى كمال طوقان) المدير التّنفيذيّ لجمعيّة الجائزة بدور الجامعات الأردنيّة في تقديم المنح الدّراسيّة، وشكرت تعاونها مع الجمعيّة بما يسهم في إثراء التّميُّز، والارتقاء بالمتميّزين، وتحقيق رسالة الجمعيّة في تمكينهم؛ بوصفهم فرسان التّغيير وقادته، ونقل أثر نجاحاتهم؛ لتعميق ثقافة التّميُّز والإبداع في الميدان التّربويّ. ويجدر بالذّكر أنّ الجمعيّة قامت بالإعلان عن فتح باب التّرشيح لدورة جوائز 2021 / 2022، لمزيد من المعلومات يرجى زيارة موقع الجمعية https://qra.jo/ترشيحات-عام-2020/

وعبّر المتميّزون عن مدى سعادتهم بدور جمعيّة الجائزة، في منحهم الفرصة بالحصول على المنح الدّراسيّة لهذا العام، حيث قالت المعلّمة المتميّزة (حنان المشاقبة): "ما أجمل أن يشعر الإنسان بالسّعادة، والتّقدير، والتّحفيز؛ ليستمرّ بالعطاء، وبالإنجاز، وبالتّغيير. كلّ الشّكر والتّقدير لفريق جمعيّة جائزة الملكة رانيا العبدالله للتّميُّز التّربويّ، لجهودهم المُمَيَّزة، ومتابعتهم المتميّزين، والعمل على اغتنام جميع الفرص المتاحة؛ للرّقيّ بهم، وتقدير إنجازاتهم، لخدمة العمليّة التّعليميّة. وبإذن الله تعالى، مستمرّون في الإنجاز، والعمل المُمَيَّز؛ لنكون على قدر ثقة جمعيّة الجائزة، وطلبتنا، ومجتمعنا التّربويّ بنا ".