عمان - الرأي

تكتسي بطولة اتحاد غرب آسيا تحت ٢٣ عاماً لكرة القدم التي يستضيفها الاتحاد السعودي خلال الفترة من ٤ إلى ١٢ تشرين الأول ٢٠٢١، أهمية كبيرة قياساً بالعديد من المعطيات.

وسيكون ١١ منتخباً: السعودية (المستضيف)، فلسطين، الأردن، لبنان، سوريا، البحرين، الإمارات، عُمان، اليمن، العراق والكويت، على موعد مع حدث إقليمي هام يسعون من خلاله التنافس على نيل لقب النسخة الثانية من البطولة، وفي الوقت نفسه يطمحون باستثماره جيداً كمحطة تسبق دخولهم الاستحقاق القاري المتمثل بالتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا تحت ٢٣ عاماً المقرر إقامتها في أوزبكستان عام ٢٠٢٢.

وكانت قرعة البطولة أسفرت عن مجيء منتخبات الأردن واليمن والكويت وعُمان ضمن المجموعة الأولى، فيما المجموعة الثانية: فلسطين والإمارات ولبنان والعراق، بينما جاء المنتخب السعودي المضيف ضمن المجموعة الثالثة التي ضمت بجواره منتخبا البحرين وسوريا.

إذن، ما بين الهدف التنافسي على المراكز المتقدمة من جهة، والغرض الإعدادي للتصفيات الآسيوية من جهة أخرى، تبرز قيمة البطولة التي تسجل عودتها إلى الواجهة بعد غياب دام ٦ سنوات حينما كانت أقيمت النسخة الأولى منها، وتحديداً في عام ٢٠١٥ تحت ضيافة الاتحاد القطري الذي فاز منتخب بلاده وقتها بالمركز الثالث بها، بعد إيران المتوج باللقب وسوريا (الوصيف) ووسط مشاركة اليمن وفلسطين والأردن والسعودية والبحرين إلى جانبهم.

وباعتبارها تستهدف فئة عمرية تشكل الرافد الأساسي لمنتخبات الصف الأول للاتحادات الأهلية، حرص اتحاد غرب آسيا على إعادة البطولة مجدداً إلى أجندته، واختار موعداً لهذه النسخة يسبق التصفيات الآسيوية، لتكون بذلك فرصة للمنتخبات المشاركة للوقوف على استعداداتهم وللاطمئنان على جاهزيتها قبل الحدث القاري، وهو الأمر الذي لطالما ركز عليه اتحاد غرب آسيا أثناء برمجة بطولاته في سياق مسؤولياته تجاه تطوير كرة القدم بمختلف أركانها لدى الاتحادات الأهلية والإقليم على حد سواء.

كما وتشكل مشاركة ١١ منتخباً من أصل ١٢ يمثلون كافة الاتحادات الأهلية في الإقليم، قيمة إضافية للبطولة ومؤشراً قوياً لأن تحظى مبارياتها بالندية والتنافسية والإثارة، فضلاً عما سيرافق ذلك من اهتمام إعلامي وجماهيري على أعلى المستويات، وعلى اعتبار أن المنتخبات ستظهر بأفضل عناصرها خلال محطة تعد الأخيرة قبل التصفيات القارية.

ويشار إلى قرعة تصفيات كأس آسيا تحت ٢٣ كانت أسفرت عن توزيع منتخبات غرب آسيا على ست مجموعات حيث جاءت سوريا، قطر (الدولة المضيفة)، اليمن، سريلانكا ضمن المجموعة الأولى، فيما جاء في الثانية منتخبات إيران، طاجيكستان (الدولة المضيفة)، لبنان، نيبال، وضمت الثالثة: العراق، البحرين (الدولة المضيفة)، أفغانستان، المالديف، بينما تكونت الرابعة من السعودية، بنغلادش، الكويت (الدولة المضيفة)، أوزبكستان، والخامسة من الإمارات (الدولة المضيفة)، عمان، الهند، قرغيزستان، والسادسة: الأردن (الدولة المضيفة)، فلسطين، تركمانستان.

ويشارك في التصفيات بشكل عام ٤٢ منتخباً يتنافسون خلال الفترة من ٢٣ إلى ٣١ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢١، من أجل الحصول على ١٥ مقعداً في النهائيات، للانضمام إلى أوزبكستان مستضيفة النسخة الخامسة من البطولة، والتي ستقام للمرة الأولى في منطقة وسط آسيا.

ويتأهل إلى النهائيات صاحب المركز الأول في كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحصل على المركز الثاني في المجموعات الـ ١١.