عمان - د.اماني الشوبكي

بات الكثير من الفتيات أكثر حرصا على خوض غمار العمل، والتركيز على الاعتماد على الذات لتخفيف الأعباء المالية على الأسرة، ما أسهم بتعزيز مساحة الثقافة والوعي عبر التسلح بالعلم والمعرفة والارادة والتصميم.

ويعد مشروع «كرافت» لطالبة التوجيهي انتصار الصعيدي وشقيتها الجامعية لين مثالاً يحتذى في المثابرة والعزيمة لتحقيق الأهداف المرسومة.

وتتحدث الشقيقتان عن فكرة المشروع الذي بزغ للنور شهر كانون الثاني من العام الحالي «باشرنا العمل خلال شهر رمضان الكريم، حيث جاءت الفكرة من خلال الشعور بالمسؤولية تجاه العائلتة وبهدف المساعدة بالمصزوف والاعتماد على النفس وتزامن ذلك مع انتشار جائحة كورونا والجلوس الطويل في المنزل، ما أسهم بتكثيف الجهد..

وكشفتا أن المشروع بدأ من خلال تقديم هدية لشخص ومن خلاله بدأت الفكرة بالتطور نحو الرسم على الدفوف والخشبيات خصوصاً أن انتصار تمتلك موهبة الرسم وبمساعدة «الخالة» سوزان السمهوري التي تمتلك العديد من المواهب الفنية وعملت على تعليمهم شغل» المكرمة».

وتطور العمل وأضحى بحاجة للدعاية والتسويق، وقامتا بفتح حساب خاص بالمشروع على الانستغرام والفيسبوك وتم إرسال العديد من الهدايا لشخصيات السوشيال ميديا بهدف نشر الحساب وزيادة عدد المتابعين. وتأملان أن يتم السماح بعمل بازارات للمنتج الخاص بالمشروع بما يخدم توجهات ترويجه

وعن دور الاسرة في دعم المشروع «دعم الوالد والوالدة شكل اضافة كبيرة للمضي قدماً في العمل بكل جهد، ووفرا كل الاحتياحات من مستلزمات وأدوات ودهان والعديد من المتطلبات الرئيسة، ومع تطور المشروع تم الوصول الى مرحلة الاعتماد الذاتي، بل وتوفر المال للمساهمة في المصاريف التي تحتاجها الأسرة».

ووجهتا رسالة للشباب بان يقوموا باستثمار وقتهم بما هو مفيد لهم ولمجتمعهم بعيداً عن الجلوس على الهواتف والألعاب الإلكترونية التي لا جدوى منها بما يساعدهم في صقل شخصياتهم وتطوير تفكيرهم وإدراكهم.