عمان - الرأي

استضاف بيت الشعر في المفرق، السبت الماضي، في مقره ضمن برنامج أمسياته، شاعرين من شعراء الفصحى هما الشاعر الطبيب طي حتاملة والشاعر ودكتور الكيمياء البروفيسور حربي المصري ، وقد أدار الأمسية الدكتور الجامعي حسين العمري ، الذي استهل حديثه بتوجيه بطاقة شكر وتقدير لبيت الشعر ، ومن ثم قدم الشاعرين بما يليق بهما .

الدكتور طي حتاملة تغنى بعذب شعره وصدق عاطفته ، وقدم للوطن أجمل القصائد ، مفعمة بالمحبة النابعة من فيض الشعور.

يذكر ان حتامله مواليد اربد عام 1949 طبيب خريج جامعة غرناطة اسبانيا عمل في وزارة الصحة الاردنية 24 عاما وعضو سابق في اتحاد الكرة الطائرة الاردنية ، وعضو سابق في اتحاد الكاراتية الاردني ورئيس اللجنة الثقافية في نادي الحسين اربد وعضو ادارة سابق، وعضو رابطة الكتاب الأردنيين وعضو اتحاد الأدباء العرب، ومن اصداراته:

• ( بكاء الضاد ) ديوان شعر ، (ام بنا صمم ) ديوان شعر (نبضات لا ...) ديوان شعر

• المخطوطات بقصد النشر ان شاء الله.... مسرحيات ..ا احبك يا اردن ، غناء الوطن

• مسرحيات للأطفال الحواس الخمس ، حوار الورد

الدكتور حربي المصري ابحر بتجلياته الشعرية ، وأطلق العنان للكلمة بأسلوب شهي براق ، وأشعل مصباحه الشعري ليتحف الحضور بألق الكلمة وروعة الصورة ، ومما قرأه قصيدة بعنوان (سُطُوْرُ الرِّيْشِ فارِغَةٌ)

وقد ولد الدكتور حربي طعمه المصري عام 1968 في بلدة النُّعَيْمة / إرْبد، ووحَصل من جامعة اليرموك على شَهادة البكالوريوس في الكيمْياء عام 1990، وشَهادة الماجستير في الكيمْياء غير العضْويّة مِن الجامِعة نفسِها عام 1993، وحَصل على شَهادة الدُّكتوراه في الكيمْياء غير العضْويّة بمرْتبة الشَّـرَف العُظْمى مِن جمهوريّة أَلمانيا الإتحادية / جامِعة ليبزج عام 2003.

عَملَ مُحاضراً في عدة جامعات، ويعمل مُنذ عام 2015 أستاذاً (بروفيسور) للكيمياء غير العضوية في جامعة آل البيت، وهو عضو رابطة الكتّاب الأردنيين والإتّحاد العام للأدباء والكتّاب العرب.

ومن اصداراته:

مَجموعَته الشِّعريّة «مَزج على رأْس دبّوس» ومَجموعَته الشِّعريّة «بيوت الطين» ومَجموعَته الشِّعريّة الثالثة (روافدي في كل بحر )، وله مخطوطات تنتظر النّور (أضعت الغيم / شعر ، و الخوابي / شعر)