البترا - زياد الطويسي

تواصل القطاعات والمنشآت السياحية العاملة في المدينة الوردية فتح أبوابها، وسط حركة سياحية متواضعة وخصوصا للسياحة الوافدة التي يعول عليها اللواء.

ويعقد أهالي اللواء والعاملون في القطاع السياحي، آمالا بتحسن الحركة خلال الفترة المقبلة، بعدما تأثرت لنحو عام ونصف بتداعيات جائحة كورونا.

رئيس جمعية فنادق البترا طارق الطويسي أكد أن المدينة بدأت تشهد تعافيا تدريجيا في الحركة السياحية وازديادا في أعداد الزوار، إلا أنها تطمح بالمزيد وبما يعيد للمدينة الوردية ألقها السياحي المعهود.

وقال: إن العديد من الفنادق السياحية قد فتحت أبوابها وبدأت باسترجاع جزء كبير من موظفيها، في وقت تحسنت فيه نسبة الاشغال مقارنة بالأشهر الماضية، إلا أن هذه النسبة متواضعة إذا ما قورنت بسنوات النشاط السياحي التي سبقت جائحة كورونا.

ولا تزال غالبية المنشآت تفتح أبوابها بإشغال متواضع، فيما طالب أصحابها والعاملون فيها بإجراءات تعيد للبترا ألقها السياحي.

وطالب المستثمر في القطاع السياحي مروان النوافلة، بمزيد من الدعم لجهود القطاع السياحي في البترا كونه من أكثر القطاعات تضررا من جائحة كورونا، مشيرا إلى أن نسب الاشغال في الفنادق لا تزيد عن 10%.

ودعا إلى ضرورة تفعيل صندوق المخاطر لدعم القطاع، وتخفيض الأسعار المتعلقة باستقطاب السياحة الوافدة، لتكون الأردن وجهة سياحية يقصدها الزوار من شتى أنحاء العالم.

وأوضح محمد المساعدة وهو مدير فندق سياحي، أنه لا بدّ أن تقوم الحكومة بتبسيط اجراءات وكلف استقطاب السياحة، وبما يسهم في تسريع تعافيها.

وبين محمد الفلاحات وهو صاحب محل سياحي، أن القطاع في المملكة بحاجة لمزيد من جهود التسويق والترويج السياحي وبمختلف الأسواق، نظرا لما يحويه الأردن والبترا من كنوز سياحية تستحق الزيارة.

ويعتمد الغالبية العظمى من أبناء لواء البترا على السياحة كمصدر دخل وحيد وأساسي، فيما تتطلع المنطقة بشوق كبير لتعافي القطاع وعودة الحياة السياحية التي اعتادت عليها البترا لسنوات طويلة، في مرحلة ما قبل جائحة كورونا.