عمان - الرأي

تُقدم نشرة معهد العناية بصحة الأسرة، مؤسسة الملك الحسين، اليوم الثلاثاء، تصحيحا لعبارات ومصطلحات تستخدم بطريقة خاطئة عند الحديث عن الأشخاص ذوي الإعاقة.

وتذكر نشرة المعهد البديل السليم لمجموعة من العبارات التي يجب الابتعاد عنها عند الحديث في قضايا ذوي الإعاقة، لأنها قد تضر بجوهر قضيتهم، وتقف عائقا أمام الحد من الانتهاكات والتمييز.

الإعاقة بالمفهوم الواسع تشمل طيفاً عريضاً من أشكال القصور ومُعيقات العمل والحواجز التي تُعيق الشخص ذا الإعاقة من المشاركة في الحياة الطبيعية في المجتمع.

وبحسب المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، تُعرّف معاييرُ اعتماد مراكز تشخيص الأشخاص ذوي الإعاقة مصطلحَ الإعاقةِ بأنه "حالة يكون فيها لدى الشخصِ قصورٌ طويلُ الأمدِ في الوظائف الجسدية أو الحسية أو الذهنية أو النفسية أو العصبية يحولُ دون قيام الشخص بأحد نشاطات الحياة الرئيسية، أو مُمارسة أحد الحقوق أو إحدى الحريات الأساسية باستقلال، نتيجة تداخله مع العوائق المادية والحواجز السلوكية".

من الضروي استخدام المصطلحات الصحيحة عند التحدث عن الاشخاص ذوي الاعاقة، حيث تعكس هذه اللغة مدى احترامنا لهم واستعدادنا للتعامل معهم وفق مبادئ حقوق الانسان وقواعد تكافؤ الفرص للجميع.

فيما يلي بعض العبارات التي يجب عدم قولها وأخرى من الأفضل قولها:

- لا تقُل: الإعاقة قضية إنسانية بالدرجة الأولى، بل قُل: إلإعاقة قضية حقوق إنسان، حيث أن الأشخاص ذوي يواجهون تحديات كبيرة، واستثارة العواطف والشفقة يُضر بجوهر القضية.

- لا تقُل: الإعاقة ابتلاء واختبار، بل قل: الإعاقة تنوع واختلاف بشري، حيث سيجعل ذلك الانتهاكات لهذا الابتلاء والتمييز أمراً يجب على الشخص تحمله.

- لا تقُل: على الرغم من وجود الإعاقة فقد استطاع أن يقهرها ويحقق النجاح، بل قُل: على الرغم من وجود العوائق البيئية والسلوكية فقد استطاع أن يحقق ما يريد، فحصول شخص ذي إعاقة على درجة ّ الماجستير أو الدكتوراه، يجب أن يقدم في إطار أنه إنجاز عادي ويحدث كل يوم.

- لا تقُل: كل شخص يخجل من الإعاقة عليه أن يتذكر أنه قد يصبح لديه إعاقة في يوم ما، بل قُل: الإعاقة تنوع واختلاف بشري طبيعي والخجل منها يعكس عدم تجذر ثقافة التنوع وقبول الآخر.

- لا تقل: لا بد من التعامل مع مشكلة الإعاقة والتخفيف من آثارها والوقاية منها، بل قل: لا بد من التعاطي مع الإعاقة بوصفها تنوعًا، ولا بد من تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص والقضاء على التمييز على أساس الإعاقة.

- لا تقل: إن خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة غاية نبيلة ولها أثر كبير في الدنيا والآخرة، بل قُل: إن الأشخاص ذوي الإعاقة لهم من الحقوق ما لغيرهم تماما وتحقيق المساواة في ممارسة هذه الحقوق أمر واجب، تفرضه مواثيق حقوق الإنسان والدستور.