البترا - زياد الطويسي

طالبت فعاليات سياحية في مدينة البترا بمزيد من الاجراءات التي تسهم بتحفيز حركة السياحة في المدينة، بعد أن تأثرت لنحو عام ونصف العام بتداعيات جائحة كورونا.

ودعوا إلى أهمية دعم القطاع السياحي، بما يحفزه على تقديم أسعار منافسة، كي يكون الأردن واحداً من الوجهات التي تستعيد سياحتها بشكل أسرع.

وأكد رئيس ائتلاف منظمي الرحلات السياحية في البترا الدكتور سامي الحسنات، أنه يجب اطلاق برامج تشجيعية تحفز السياح ومن شتى أسواق السياحة على القدوم إلى الأردن.

وقال إن القطاع السياحي يجب أن يحظى بمزيد من الاعفاءات الحكومية، لتمكينه من اعطاء أسعار منافسة، وبما يسرع من وتيرة تعافي الحركة السياحية.

واعتبر رئيس جمعية فنادق البترا طارق الطويسي، أن استعادة حركة السياحة والوصول إلى حالة تعاف في القطاع، أمر يجب أن يتم بشراكة ما بين القطاعين العام والخاص.

وأشار إلى أهمية أي دعم يمكن أن يقدم للقطاع السياحي أو أي جهود تبذل في استحداث برامج أو حملات ترويج، في تسريع عودة السياحة.

ونوه إلى أن المناطق التي تعتمد على الدخل السياحي بالدرجة الأولى كالبترا، باتت بأمس الحاجة لهذه الجهود، لانعاش اقتصادها الذي تراجع كثيرا بسبب تداعيات جائحة كورونا وأثرها على السياحة.

وبين المستثمر في قطاع السياحة محمد النوافلة، أن الأردن يمتلك المقومات الحقيقية للسياحة من ناحية المواقع الأثرية والسياحية الفريدة، إضافة إلى الخدمات التي يحتاجها الزائر، وهي حافز لأن نبذل مزيدا من الجهد من أجل استعادة حركة السياحة.

واتفق مع سابقيه بضرورة أن يحظى القطاع السياحي بمزيد من الاعفاءات، كون السائح بات يبحث جراء تداعيات كورونا، عن الوجهات السياحية التي تقدم أسعارا منافسة.

ولا تزال حركة السياحة في البترا متواضعة، حيث ألقت جائحة كورونا بظلال قاتمة على القطاع، التي لا تزال غالبية منشآته مغلقة، وسط آمال بجهود تشاركية تستعيد النشاط السياحي.