عمان - سيف الجنيني

توقع نقيب تجار الألبسة والاقمشة منير دية، ان تبدا الحركة التجارية لدى تجار الالبسة ومستلزمات المدارس بالنشاط التدريجي بعد حسم وزارة التربية والتعليم لقرار العودة الى التعليم الوجاهي في المدارس.

وقال دية، في تصريح إلى (الرأي) ان قطاع الألبسة تضرر بشكل كبير جراء حالة عدم اليقين لدى الأهالي بقرار عودة التعليم الوجاهي للفصل الدراسي المقبل بالسابق، والذي سأهم في جعل الاهالي غير مستعدين للاقبال بشكل فعلي على هذا القطاع.

وبين ان الطلب على هذه المستلزمات كان ضعيفا خلال الفترة الماضية بسبب عدم حسم موعد عودة الطلبة الى التعليم الوجاهي في المدارس، موضحا ان البضائع الموجودة بالمخازن للموسم المدرسي تقدر بملايين الدنانير وهي صناعة محلية.

ودعا اصحاب القرار الى عدم اصدار التصاريح من شأنها اثارة القلق عند الاهالي والطلاب، والتي ساهمت في وقت سابق باحجام الاقبال على الالبسة والمسلتزمات المدرسية.

واشار الى ان قطاع الالبسة تضرر بشكل كبير من عمليات الاغلاقات السابقة والتي كبدت التجار خسائر كبيرة الامر الذي ساهم بعدم قدرتهم على الوفاء بالتزماتهم.

وذكر ان قطاع الالبسة كان يعول بشكل كبير على موسمين موسم عيد الاضحى المبارك وموسم المدارس مبينا ان موسم المدارس اذا لم يأتي بالمستوى المطلوب فان التجار سيتكبدون خسائر اضافية في حال عدم عودة التعليم الوجاهي.

وتقدر الأهمية النسبية لنفقات الأسرة الأردنية للملابس بـ 3.93% و1.03% للأحذية، بحجم انفاق على الملابس الرجالية بنحو 95 مليون دينار سنويا، وعلى الملابس النسائية بنحو 120 مليون دينار، وعلى ملابس الأطفال بحوالي 81 مليون دينار، فيما يقدّر حجم الانفاق على الأحذية بنحو 82 مليون دينار، وفقا لمسح دخل ونفقات الأسر في الأردن لعام 2014.

ويضم قطاع الألبسة والأحذية والأقمشة الذي يشغّل 56 ألف عامل، 11800 منشأة تعمل بمختلف مناطق المملكة، كما يوجد في السوق المحلية 180 علامة تجارية من الألبسة والأحذية تستثمر داخل البلاد.