عمان - خولة أبو قورة

أعلنت حملة «عودة آمنة لمدارسنا» نتائج دراستين حول آثار التعلم عن بعد شملت جميع أنحاء المملكة وركزت على تحديات طلبة المدارس الحكومية في المناطق النائية ومناقشة الجوانب الاقتصادية لأولياء الأمور.

وعرضت العضو المؤسس في الحملة أسيل الجلاد، نتائج الدراستين التي توصلت إلى أن: 57% من أولياء أمور الطلبة لا يجدون الذهاب إلى المدرسة يشكل تهديدا لصحة الطفل والأسرة، فيما بينت الدراسة أن 70% من الأهالي فضلوا التعليم المدرسي الوجاهي و81% من الأهالي يرون أن المستوى الأكاديمي لأبنائهم تغير الى الاسوأ.

وأشارت الدراستان، الى أن 74 % من الاهالي اشتكوا من عدم رغبة أبنائهم في التعلم عن بعد وإنكارهم لهذه الآلية، و55% من ذوي الطلبة في المدارس الحكومية يرون أن أبناءهم يواجهون صعوبة في الدخول إلى منصة درسك بانتظام، و9.75% من أولياء الأمور يرون أن أبناءهم يجدون صعوبة في التعامل مع المنصة.

وحول الجانب الاقتصادي وتأثيرة على التعليم في الجائحة، اظهرتا أن الوضع الاقتصادي وانعكاسه على التعلم عن بعد معيق لدى 77% من المستجيبين، في حين 32% لم يواجهوا أية مشاكل اقتصادية لإتمام عملية التعلم عن بعد لأبنائهم، دون اي فرق يذكر بين الاناث والذكور لعينة المستجيبين.

وتمثلت المعيقات الاقتصادية كالتالي: (4.38%) عدم القدرة على توفير الاجهزة الالكترونية لمتابعة التعلم عن بعد، 4.34% عدم القدرة على دفع فواتير الانترنت وتوفيرها بشكل مستمر لأبناء، و2.27 % عدم القدرة على تهيئة بيئة منزلية تعليمية خاصة بالطفل في المنزل لممارسة التعلم عن بعد، وصعوبة توفير كرسي صحي ومكتب ووسائل تعليمية مساندة، التي يزيد عدد افرادها عن 8 افراد.

وحسب الدراستين، شكلت فئة أولياء الأمور الذين يتراوح دخلهم الشهري 220-500 دينار فأقل، هم الاكثر بعدم القدرة على توفير اجهزة الكترونية لأبنائهم لتدني أجورهم بنسبة47%، 36%، وأما الفئة التي يبلغ أجرها أكثر من 2000 دينار فكانت نسبة عدم مقدرتهم على توفير الأجهزة 0.4% وحول تقييم الصعوبات على مستوى المحافظات، جاءت النسبة الاعلى للمستجيبين والمستجيبات غير القادرين على دفع فواتير الانترنت وتوفيرها بشكل مستمر في عجلون وجرش ومعان ومادبا والمفرق، حيث كانت نسبتهم في محافظاتهم كما يلي: عجلون وجرش 55 %، ومعان 54%، ومأدبا والمفرق 52.%.