عمان - ايمان النجار

كشف رئيس جمعية الأندية الرياضية أحمد النوايسة حجم معاناة قطاع الأندية الرياضية واللياقة البدنية، جراء تكرار الإغلاقات منذ بدء جائحة كورونا.

وقال في تصريح خاص الى الرأي: يبلغ عدد مراكز اللياقة البدنية المرخصة 1008 أندية وعدد العاملين فيها 16 الف موظفاً أدت الإجراءات خلال العامين الماضيين لإغلاق ما يقارب 10% منها.

ولفت النوايسة أن التكلفة التشغيلة للأندية بناء على دراسة قامت بها الجمعية تقسم لثلاث فئات الاولى منها تتراوح مصاريفها الشهرية ما بين 1200 إلى 2000 دينار، فيما الفئة الثانية تكلفتها التشغيلة ما بين 2000 دينار ولغاية 6 آلاف دينار ويتجاوز عددها الـ110 أندية، والأندية الكبيرة وهي 10 اندية تتركز في عمان وتتجاوز كلفتها التشغيلية الشهرية الـ 45 الف دينار.

وبين أن نصف التكلفة التشغيلية تذهب للغيبجارات، مناشداً إنصاف أصحاب الأندية في هذا الملف تحديداً الذي يمكن أن يخفف من معاناتهم بعد الإغلاقات التي حصلت جراء الجائحة، «استفادة الأندية من التسهيلات والاجراءات الحكومية سواء من جهة البنك المركزي أو الضمان الاجتماعي لم تتجاوز الـ6%، ويعود ذلك لأن معظم العاملين في القطاع على نظام العمل الجزئي وغير خاضعين للضمان الاجتماعي».

وأضاف النوايسة: القطاع عانى كونه من أول القطاعات التي يتم إغلاقها في حال ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا مع أن تصنيفها في منظمة الصحة العالمية في المرتبة الثامنة كسبب لانتشار الفيروس ويسبقها في المرتبة الخامسة قطاع المطاعم الذي كان يليها دائماً في الإغلاقات.

ولفت إلى أن غرفة تجارة عمان مدت يد العون للأندية وساعدت القطاع بطرح مطالبها أمام وزيرة الصناعة والتجارة كما ساعدت بتخصيص يوم لتلقي اللقاح للعاملين بالقطاع لتسريع عودته للعمل.

وسرد صاحب نادٍ رياضي في شارع فيصل بالوسط التجاري في مدينة الزرقاء محمود محمد العبادي معاناته في حديثه مع الرأي منذ بدء الجائحة حتى الآن، لافتاً أنه لم يعد قادراً على فتح النادي الذي أسسه قبل ما يزيد على 20 عاماً جراء تراكم الديون عليه بعد الإغلاقات المتعددة للقطاع منذ بدء الجائحة، وعجزه عن تسديد الإيجار لمقر النادي الذي تسبب في صدور حكم ضده لاخلائه.

وناشد العبادي الجهات الحكومية ذات العلاقة لمساعدته على استعادة مصدر دخله الوحيد الذي يعيل من خلاله أسرته، علما أنه اضطر للاستغناء عن الموظفين لديه أيضاً لعدم قدرته على تسديد مستحقاتهم المالية، كما أصبح عاجزاً عن تسديد أقساط قرضه منذ ثمانية أشهر.